صَلَّى لَنَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ رَكْعَتَيْنِ مِن بَعْضِ الصَّلَوَاتِ، ثُمَّ قَامَ فَلَمْ يَجْلِسْ، فَقَامَ النَّاسُ معهُ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ، ونَظَرْنَا تَسْلِيمَهُ كَبَّرَ، فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وهو جَالِسٌ، قَبْلَ التَّسْلِيمِ، ثُمَّ سَلَّمَ.

الدلالات الموضوعية:# سهو - السهو في الفرض والتطوع# صلاة - صلاة الظهر# سهو - سجود السهو قبل التسليم# سهو - إذا قام من ركعتي الفريضة# سهو - السجود للسهو قبل السلام# سهو - من سها عن التشهد الأوسط جبره بسجود السهو# سهو - إذا سلم من ركعتين أو في ثلاث
المصدر: صحيح مسلم
الراوي: عبدالله بن مالك بن بحينة
المحدث: مسلم
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (1230)، والترمذي (391)، وابن حبان (1938) واللفظ لهم.أخرجه البخاري (1224)، وأبو داود (1034)، والنسائي (1222) واللفظ لهم.أخرجه البيهقي (3905) واللفظ له، والبخاري (829)، وأبو داود (1034) بنحوه.

الشرح والتوضيح

صَلَّى بنَا النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقَامَ في الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ قَبْلَ أنْ يَجْلِسَ، فَمَضَى في صَلَاتِهِ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ انْتَظَرَ النَّاسُ تَسْلِيمَهُ، فَكَبَّرَ وسَجَدَ قَبْلَ أنْ يُسَلِّمَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، ثُمَّ كَبَّرَ وسَجَدَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وسَلَّمَ.

الراوي : عبدالله بن مالك بن بحينة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 6670 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البيهقي (2841) واللفظ له، ومسلم (570)، وأبو داود (1034)، وأحمد (22932) بنحوه.

الصَّلاةُ عِبادةٌ رُوحيَّةٌ، وفيها يَقِفُ العبدُ بيْن يَدَيْ ربِّه سُبحانَه وتعالَى، ويَلْزَمُ فيها الخُشوعُ والتَّدبُّرُ وعدَمُ الانشغالِ بأحوالِ الدُّنيا، ولكنَّ الإنسانَ قدْ يَسْهو فيها، فيَنقُصُ أو يَزيدُ في بَعضِ أفعالِها، وهذا السَّهوُ يَحتاجُ إلى ما يَجْبُرُه، وقدْ شرَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَجدَتَيِ السَّهوِ لمِثلِ ذلك.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ مالكٍ ابنُ بُحَيْنَةَ رَضِيَ اللهُ عنه -وبُحَيْنةُ أمُّ عبدِ اللهِ- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى بهم إحدى الصَّلَواتِ، وفي الصَّحيحَينِ أنَّها كانت صلاةَ الظُّهرِ، فلمَّا قام مِن السُّجودِ الثَّاني في الرَّكْعةِ الثَّانيةِ، لم يجلِسْ للتَّشهُّدِ الأَوْسَطِ، وقام إلى الرَّكعةِ الثَّالثةِ مُباشرةً، فمَضَى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ ولم يَرْجِعْ إلى الجُلوسِ واستكمل الرَّكعتَينِ الأُخرَيَينِ، فلمَّا انتهى مِن الصَّلاةِ وتشهَّدَ التشَهُّدَ الأخيرَ، انْتَظَر النَّاسُ أنْ يُسلِّمَ ويُنْهيَ الصَّلاةَ، ولكِنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كبَّر وسَجَد للسَّهْوِ سَجدتَيْن قبْلَ أنْ يُسلِّم، ثُمَّ رَفَع رأْسَه وسَلَّم من الصَّلاةِ، ويُشرَعُ في سَجدَتَيِ السَّهوِ ما يُشرَعُ في السُّجودِ عامَّةً.

وفي الحَديثِ: مَشروعيَّةُ سُجودِ السَّهوِ قبْلَ التَّسليمِ.

وفيه: وُقوعُ السَّهوِ مِن الأنبياءِ علَيْهمُ الصَّلاةُ والسَّلامُ في الأفعالِ، وهذا غيرُ مُخِلٍّ بمَقامِ النبوَّةِ أو بشَيءٍ مِن الشَّريعةِ.

الأصول والأحكام

صحيح مسلم (1/ 399 ت عبد الباقي) :

86 - (570) وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، ح قال: وحدثنا ابن رمح، أخبرنا الليث، عن ابن شهاب، عن الأعرج، عن عبد الله ابن بحينة الأسدي ، حليف بني عبد المطلب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في ‌صلاة ‌الظهر ‌وعليه ‌جلوس، ‌فلما أتم صلاته سجد سجدتين يكبر في كل سجدة وهو جالس، قبل أن يسلم، وسجدهما الناس معه، مكان ما نسي من الجلوس

صحيح البخاري (2/ 68) :

1230 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، عن ابن شهاب، عن الأعرج ، عن عبد الله ابن بحينة الأسدي ، حليف بني عبد المطلب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في ‌صلاة ‌الظهر ‌وعليه ‌جلوس، ‌فلما أتم صلاته سجد سجدتين، فكبر في كل سجدة وهو جالس قبل أن يسلم، وسجدهما الناس معه مكان ما نسي من الجلوس تابعه ابن جريج، عن ابن شهاب في التكبير

سنن الترمذي (2/ 235) :

391 - حدثنا قتيبة قال: حدثنا الليث، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن الأعرج، عن عبد الله ابن بحينة الأسدي حليف بني عبد المطلب، أن النبي صلى الله عليه وسلم قام في ‌صلاة ‌الظهر ‌وعليه ‌جلوس، ‌فلما أتم صلاته سجد سجدتين، يكبر في كل سجدة وهو جالس، قبل أن يسلم، وسجدهما الناس معه، مكان ما نسي من الجلوس، وفي الباب عن عبد الرحمن بن عوف

صحيح ابن حبان - مخرجا (5/ 264) 1938 - أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن موهب، قال: حدثني الليث بن سعد، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، عن عبد الله بن بحينة الأسدي ، حليف بني عبد المطلب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قام من صلاة الظهر وعليه جلوس، فلما أتم صلاته، سجد سجدتين وهو جالس قبل أن يسلم، وسجدهما الناس معه مكان ما نسي من الجلوس .

صحيح مسلم (1/ 399 ت عبد الباقي) :

85 - (570) حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن الأعرج، عن عبد الله ابن بحينة ، قال: صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين من بعض الصلوات، ‌ثم ‌قام ‌فلم ‌يجلس، ‌فقام الناس معه، فلما قضى صلاته، ونظرنا تسليمه كبر، فسجد سجدتين وهو جالس، قبل التسليم، ثم سلم

صحيح البخاري (2/ 67) :

1224 - حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن الأعرج، عن عبد الله ابن بحينة رضي الله عنه، أنه قال: صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين من بعض الصلوات، ‌ثم ‌قام، ‌فلم ‌يجلس، ‌فقام الناس معه، فلما قضى صلاته ونظرنا تسليمه كبر قبل التسليم، فسجد سجدتين وهو جالس، ثم سلم

سنن أبي داود (1/ 271 ت محيي الدين عبد الحميد) :

1034 - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن الأعرج، عن عبد الله ابن بحينة ، أنه قال: صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين، ‌ثم ‌قام ‌فلم ‌يجلس، ‌فقام الناس معه، فلما قضى صلاته وانتظرنا التسليم كبر، فسجد سجدتين وهو جالس قبل التسليم، ثم سلم صلى الله عليه وسلم

سنن النسائي (3/ 19) 1222 - أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن الأعرج، عن عبد الله ابن بحينة ، قال: صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين، ثم قام فلم يجلس، فقام الناس معه، فلما قضى صلاته ونظرنا تسليمه، كبر فسجد سجدتين وهو جالس قبل التسليم ثم سلم

صحيح مسلم (2/ 83) :

86 - (570) وحدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا ليث (ح) قال: وحدثنا ابن رمح ، أخبرنا الليث ، عن ابن شهاب ، عن الأعرج ، عن عبد الله ابن بحينة الأسدي حليف بني عبد المطلب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في صلاة الظهر وعليه جلوس.

فلما أتم صلاته سجد سجدتين يكبر في كل سجدة وهو جالس قبل أن يسلم، وسجدهما الناس معه مكان ما نسي من الجلوس .

صحيح مسلم (2/ 83) :

87 - (570) وحدثنا أبو الربيع الزهراني ، حدثنا حماد ، حدثنا يحيى بن سعيد ، عن عبد الرحمن الأعرج ، عن عبد الله بن مالك ابن بحينة الأزدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في الشفع الذي يريد أن يجلس في صلاته فمضى في صلاته.

فلما كان في آخر الصلاة سجد قبل أن يسلم، ثم سلم

صحيح مسلم (1/ 399 ت عبد الباقي) :

87 - (570) وحدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا حماد، حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن الأعرج، عن عبد الله بن مالك ابن ‌بحينة الأزدي : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌قام ‌في ‌الشفع ‌الذي ‌يريد ‌أن ‌يجلس ‌في صلاته، فمضى في صلاته، فلما كان في آخر الصلاة سجد قبل أن يسلم، ثم سلم

السنن الكبير للبيهقي (4/ 541 ت التركي) :

3905 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو بكر ابن إسحاق، أخبرنا موسى بن إسحاق الأنصارى، حدثنا أبو الربيع الزهرانى، حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى، عن عبد الرحمن الأعرج، عن عبد الله بن مالك ابن بحينة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ‌قام ‌فى ‌الشفع ‌الذى ‌يريد ‌أن ‌يجلس ‌فى صلاته فمضى فى صلاته، فلما كان فى آخر الصلاة سجد قبل أن يسلم ثم سلم.

رواه مسلم فى "الصحيح" عن أبى الربيع الزهرانى.

وقد روينا من حديث معاوية بن أبى سفيان -رضي الله عنه- بمعناه

صحيح البخاري (1/ 165) :

829 - حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: حدثني عبد الرحمن بن هرمز، مولى بني عبد المطلب - وقال مرة: مولى ربيعة بن الحارث - أن عبد الله ابن ‌بحينة - وهو من أزد شنوءة، وهو حليف لبني عبد مناف وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم الظهر، فقام في الركعتين الأوليين لم يجلس، فقام الناس ‌معه ‌حتى ‌إذا ‌قضى ‌الصلاة ‌وانتظر ‌الناس ‌تسليمه كبر وهو جالس، فسجد سجدتين قبل أن يسلم، ثم سلم

سنن أبي داود (1/ 271 ت محيي الدين عبد الحميد) :

1034 - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن الأعرج، عن عبد الله ابن ‌بحينة ، أنه قال: صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين، ثم قام فلم يجلس، فقام الناس معه، ‌فلما ‌قضى ‌صلاته ‌وانتظرنا ‌التسليم ‌كبر، فسجد سجدتين وهو جالس قبل التسليم، ثم سلم صلى الله عليه وسلم

أحاديث ذات صلة