- لما كان الغدُ من قتلِ عثمانَ أقبلْتُ مع عليٍّ فدخلَ المسجدَ فإذا جماعةُ عليٍّ وطلحةَ فخرجَ أبو جهمِ بنِ حذيفةَ فقال يا عليُّ ألا ترى فلم يتكلمِ ودخلَ بيتَهُ فأتي بثريدٍ فأكلَ ثم قال يُقتَلُ ابنُ عمِّي ونغلبُ على ملكِهِ فخرجَ إلى بيتِ المالِ ففتحَهُ فلمَّا تسامعَ الناسُ تركوا طلحةَ
أخرجه البلاذري في ((أنساب الأشراف)) (3/ 15)، باختلاف يسير، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (871)، مختصرا.
أنساب الأشراف (3/ 15) :
حدثني محمد بن سعد، حدثنا أنس بن عياض، عن محمد بن أبي ليلى مولى الأسلميين، ومحمد بن عطية الثقفي:
إن عطية أخبره قال: لما كان الغد من يوم قتل عثمان أقبلت مع علي فدخلت المسجد، فوجدت جماعة من الناس قد اجتمعوا على طلحة، فخرج أبو جهم بن حذيفة العدوي فقال: يا علي إن الناس قد اجتمعوا على طلحة وأنت غافل.
فقال: أيقتل ابن عمتي وأغلب على ملكه، ثم أتى بيت المال ففتحه فلما سمع الناس بذلك تركوا طلحة وأقبلوا إليه
التاريخ الكبير للبخاري (1/ 271 ت المعلمي اليماني) :
871 - محمد، حدثنا علي قال حدثنا أنس بن عياض قال حدثنا محمد ابن أبي يحيى عن محمد مولى عطية بن سفيان الثقفي أن عطية بن سفيان أخبره أن سفيان أخبره لما كان الغد يوم قتل عثمان أقبلت مع علي