- جلسنا إلى ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما مثلَ مجلسِكم هذا فلم نسألْهُ ولم يحدِّثنا فقالَ ما لكم لا تكلَّمونَ ولا تذكرونَ اللَّهَ قولوا اللَّهُ أكبرُ والحمدُ للَّهِ وسبحانَ اللَّهِ وبحمدِهِ بواحدَةٍ عشرٌ وبعشرٍ مائةٌ من زادَ زادَهُ اللَّهُ ومن سكتَ غفرَ اللَّهُ لهُ ألا أخبرُكم خمسًا سمعتُهنَّ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قلنا بلى قالَ وركعتَيِ الفجرِ حافظوا عليهما فإنَّ فيهما الرَّغائبَ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - السنن الرواتب# رقائق وزهد - التقرب إلى الله تعالى بالصدقة ونوافل الخير# صلاة - فضل صلاة السنن# رقائق وزهد - الترغيب في نوافل الطاعات وتجويدها# صلاة - ركعتي الفجر# استغفار - أسباب المغفرة# رقائق وزهد - مضاعفة الحسنات# أدعية وأذكار - فضل الذكر# أدعية وأذكار - الحض على التهليل والتسبيح
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 2/221
الحكم:فيه رجل لم يسم

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (5544) مطولاً باختلاف يسير، والطبراني (12/408) (13502)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (1/241) باختلاف يسيرأخرجه أحمد (5544) بلفظه، وأبو داود (3597)، والترمذي (3470) بنحوه.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (9/ 380) 5544- حدثنا محمد بن الحسن بن أتش، أخبرني النعمان بن الزبير، عن أيوب بن سلمان، رجل من أهل صنعاء قال: كنا بمكة فجلسنا إلى عطاء الخراساني، إلى جنب جدار المسجد، فلم نسأله ولم يحدثنا قال: ثم جلسنا إلى ابن عمر ، مثل مجلسكم هذا فلم نسأله، ولم يحدثنا.

قال: فقال: ما لكم لا تتكلمون ولا تذكرون الله قولوا: الله أكبر، والحمد لله، وسبحان الله وبحمده، بواحدة عشرا، وبعشر مائة، من زاد زاده الله، ومن سكت غفر له، ألا أخبركم بخمس سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالوا: بلى، قال: (( من حالت شفاعته دون حد من حدود الله، فهو مضاد الله في أمره، ومن أعان على خصومة بغير حق، فهو مستظل في سخط الله حتى يترك، ومن قفا مؤمنا أو مؤمنة، حبسه الله في ردغة الخبال عصارة أهل النار، ومن مات وعليه دين، أخذ لصاحبه من حسناته، لا دينار، ثم ولا درهم، وركعتا الفجر حافظوا عليهما فإنهما من الفضائل))

[المعجم الكبير – للطبراني] ـ إحياء التراث (12/ 408) 13502- وسمعته يقول: لا تدعوا الركعتين اللتين قبل صلاة الفجر، فإن فيهما الرغائب.

تاريخ بغداد (1/ 241) أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصلت الأهوازي قال نا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاء قال نا الصاغاني قال نا أبو همام قال نا القاسم بن مالك عن ليث عن مجاهد عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تدعوا الركعتين قبل الفجر فان فيهما الرغائب

مسند أحمد (9/ 380 ط الرسالة) :

5544 - حدثنا محمد بن الحسن بن أتش، أخبرني النعمان بن الزبير، عن أيوب بن سلمان، رجل من أهل صنعاء، قال: كنا بمكة، فجلسنا إلى عطاء الخراساني، إلى جنب جدار المسجد، فلم نسأله، ولم يحدثنا، قال: ثم جلسنا إلى ابن ‌عمر ‌مثل ‌مجلسكم ‌هذا، ‌فلم ‌نسأله، ‌ولم ‌يحدثنا، قال فقال: ما لكم لا تتكلمون ولا تذكرون الله؟! قولوا: الله أكبر، والحمد لله، وسبحان الله وبحمده، بواحدة عشرا، وبعشر مئة، من زاد زاده الله، ومن سكت غفر له، ألا أخبركم بخمس سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالوا: بلى.

قال: " من حالت شفاعته دون حد من حدود الله، فهو مضاد الله في أمره، ومن أعان على خصومة بغير حق، فهو مستظل في سخط الله حتى يترك، ومن قفا مؤمنا أو مؤمنة، حبسه الله في ردغة الخبال، عصارة أهل النار، ومن مات وعليه دين، أخذ لصاحبه من حسناته، لا دينار ثم ولا درهم، وركعتا الفجر حافظوا عليهما، فإنهما من الفضائل ".

سنن أبي داود (3/ 305 ت محيي الدين عبد الحميد) :

3597 - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا عمارة بن غزية، عن يحيى بن راشد، قال: جلسنا لعبد الله بن ‌عمر فخرج إلينا فجلس، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من ‌حالت ‌شفاعته ‌دون ‌حد ‌من ‌حدود ‌الله، فقد ضاد الله، ومن خاصم في باطل وهو يعلمه، لم يزل في سخط الله حتى ينزع عنه، ومن قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال،

[سنن الترمذي] (5/ 513) :

3470 - حدثنا إسماعيل بن موسى قال: حدثنا داود بن الزبرقان، عن مطر الوراق، عن نافع، عن ابن ‌عمر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌ذات ‌يوم ‌لأصحابه: " ‌قولوا: ‌سبحان ‌الله وبحمده مائة مرة، من قالها مرة كتبت له عشرا، ومن قالها عشرا كتبت له مائة، ومن قالها مائة كتبت له ألفا، ومن زاد زاده الله، ومن استغفر الله غفر له ": هذا حديث حسن غريب

أحاديث ذات صلة