- أنَّها رَأتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتَتْه امرأةٌ بابْنٍ لها، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ ابْني هذا ذاهِبُ العَقلِ؛ فادْعُ اللهَ له.

قال لها: ائتِني بماءٍ.

فأتَتْه بماءِ تَوْرٍ مِن حِجارةٍ، فتَفَلَ فيه، وغَسَلَ وَجهَهُ ثم دَعا فيه، ثم قال: اذْهَبي فاغسِليه به، واستَشْفي اللهَ عزَّ وجلَّ.

فقُلتُ لها: هَبي لي منه قَليلًا لابْني هذا.

فأخَذتُ منه قَليلًا بأصابِعي، فمَسَحتُ بها شِقَّةَ ابْني، فكانَ مِن أبَرِّ الناسِ، فسألتُ المَرأةَ بَعْدُ ما فَعَلَ ابنُها، قالت: بَرِئَ أحسَنَ بَرءٍ.

الدلالات الموضوعية:# طب - أدوية النبي صلى الله عليه وسلم# طب - الرقية# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - تبرك الناس به# آداب عامة - فضل العقل والذكاء# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - بركة النبي
المصدر: إرواء الغليل
الراوي: أم سليمان بن عمرو بن الأحوص
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 1/65
الحكم:فيه يزيد بن عطاء وهو لين الحديث

أحاديث ذات صلة