- إنَّ اللهَ يعجبُ من سائلٍ يسألُ غيرَ الجنَّةِ، ومن مُعطٍ يعطي لغيرِ اللهِ، ومن متعوذٍ يتعوَّذُ من غيرِ النَّارِ، ألا فَليباهِ بالعبادةِ لمَن فوقَه، وفي الغنَى إلى مَن دونَه، حتَّى يكتَبَ شاكرًا صابرًا؛ فإنَّ أولياءَ اللهِ أخَّروا النَّعيمَ للآخرةِ، وعَجَّلوا الشِّدَّةَ في الدُّنيا للرَّاحةِ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - شكر النعم# أدعية وأذكار - سؤال الله الجنة# استعاذة - التعوذ# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى# رقائق وزهد - الرياء والسمعة
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: [جد عمرو بن شعيب]
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 3134
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الخطيب البغدادي في ((تاريخ بغداد)) (10/ 368) بلفظه.

الأصول والأحكام

تاريخ بغداد (10/ 368) وقال يوسف بن ميمون: خطب شيخ بن عميرة الناس يوما فقال في خطبته: ولقد حدث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله يعجب من سائل يسأل غير الجنة، ومن معط يعطي لغير الله، ومن متعوذ يتعوذ من غير النار، ألا فليباهي بالعبادة لمن فوقه، وفي الغنى إلى من دونه، حتى يكتب شاكرا صابرا، فإن أولياء الله أخروا النعيم للآخرة، وعجلوا الشدة في الدنيا للراحة "

أحاديث ذات صلة