- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ لكُلِّ أُمَّةٍ فِرعَونَ، وإنَّ فِرعَونَ هذه الأُمَّةِ أبو جَهل، قَتَلَه شَرَّ قِتلَةٍ، قَتَلَه ابْنا عَفْراءَ وقَتَلتْه الملائكةُ وذفَّفَه ابنُ مسعودٍ.

الدلالات الموضوعية:# مغازي - شهود الملائكة وقتالها يوم بدر# إيمان - الملائكة# مغازي - غزوة بدر# جهاد - الشجاعة في الحرب والجبن
المصدر: شرح ثلاثيات المسند
الراوي: قتادة بن دعامة
المحدث: السفاريني الحنبلي
رقم/صفحة: 1/665
الحكم:مرسل

بيانات التخريج:

أخرجه عبد الرزاق في ((التفسير)) (3416)، ومحمد بن نصر المروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (56) كلاهما بنحوه.

الأصول والأحكام

تفسير عبد الرزاق (3/ 369) 3416 - عن معمر , عن قتادة , في قوله تعالى: {يتمطى} [[القيامة: 33]] قال يتبختر , قال: وهو أبو جهل كانت مشيته , فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيده , فقال: {أولى لك فأولى} [[القيامة: 34]] فقال: ما تستطيع يا محمد أنت ولا ربك لي شيئا , إني لأعز من بين جبليها , فلما كان يوم بدر أشرف عليهم , فقال: لا يعبد الله بعد هذا اليوم أبدا , فضرب الله عنقه وقتله شر قتلة

تعظيم قدر الصلاة لمحمد بن نصر المروزي (1/ 131) 56 - حدثنا محمد بن رافع، ثنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن قتادة ، في قوله: {يتمطى} [[القيامة: 33]] قال: يتبختر وهو أبو جهل، كانت مشيته، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيده، فقال: " {أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى} [[القيامة: 35]] " قال: ما تستطيع أنت يا محمد ولا ربك لي شيئا، إني لأعز من بين جبليها، فضرب الله عنقه، وقتله أشد قتلة "

أحاديث ذات صلة