- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ لكُلِّ أُمَّةٍ فِرعَونَ، وإنَّ فِرعَونَ هذه الأُمَّةِ أبو جَهل، قَتَلَه شَرَّ قِتلَةٍ، قَتَلَه ابْنا عَفْراءَ وقَتَلتْه الملائكةُ وذفَّفَه ابنُ مسعودٍ.
أخرجه عبد الرزاق في ((التفسير)) (3416)، ومحمد بن نصر المروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (56) كلاهما بنحوه.
تفسير عبد الرزاق (3/ 369) 3416 - عن معمر , عن قتادة , في قوله تعالى: {يتمطى} [[القيامة: 33]] قال يتبختر , قال: وهو أبو جهل كانت مشيته , فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيده , فقال: {أولى لك فأولى} [[القيامة: 34]] فقال: ما تستطيع يا محمد أنت ولا ربك لي شيئا , إني لأعز من بين جبليها , فلما كان يوم بدر أشرف عليهم , فقال: لا يعبد الله بعد هذا اليوم أبدا , فضرب الله عنقه وقتله شر قتلة
تعظيم قدر الصلاة لمحمد بن نصر المروزي (1/ 131) 56 - حدثنا محمد بن رافع، ثنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن قتادة ، في قوله: {يتمطى} [[القيامة: 33]] قال: يتبختر وهو أبو جهل، كانت مشيته، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيده، فقال: " {أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى} [[القيامة: 35]] " قال: ما تستطيع أنت يا محمد ولا ربك لي شيئا، إني لأعز من بين جبليها، فضرب الله عنقه، وقتله أشد قتلة "