- النَّظرةُ الأولى خطأٌ، والثانيةُ عمدٌ، والثالثةُ تُدمِّرُ، نظَرُ المؤمِنِ إلى محاسِنِ المرأةِ سَهمٌ مِن سِهامِ إبليسَ مَسْمومٌ، مَن ترَكَها مِن خشيةِ اللهِ، ورجاءَ ما عِندَه، أثابَه اللهُ بذلكَ عبادةً تَبْلُغُه لَذَّتُها.

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - غض البصر# حكم النظر إلى المرأة الأجنبية - النظر إلى الأجنبية# رقائق وزهد - حفظ الجوارح# رقائق وزهد - الخوف من الله# حكم النظر إلى المرأة الأجنبية - نظر الفجأة
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 5970
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (6/101)، والديلمي في ((الفردوس)) (6875)

الأصول والأحكام

حلية الأولياء (6/ 101) حدثنا أبي حدثنا إبراهيم بن محمد حدثنا محمد بن يعقوب حدثنا أبو اليمان حدثنا أبو مهدي عن أبي الزاهرية عن كثير بن مرة عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم النظرة الأولى خطأ والثانية عمد والثالثة تدمر نظر المؤمن إلى محاسن المرأة سهم من سهام إبليس مسموم من تركها من خشية الله ورجاء ما عنده أثابه الله بذلك عبادة تبلغه لذتها.

أحاديث ذات صلة