- لمَّا قُتِل عُثمانُ، فزِعْنا إلى حُذَيفَةَ في صُفَّةٍ لنا

الدلالات الموضوعية:# فتن - كيف الأمر إذا لم تكن جماعة# فتن - فتنة قتل عثمان# فتن - العزلة في الفتن# فتن - ظهور الفتن# فتن - الترهب في أيام الفتن
المصدر: لسان الميزان
الراوي: جزي بن بكير
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 2/435
الحكم:[فيه] جزي بن بكير [و] أخشى أن يكون هو جرير بن بكير

بيانات التخريج:

أخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (2/ 763)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (1/ 201) واللفظ لهما.

الأصول والأحكام

المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراق (2/ 763) :

حدثني ابن نمير حدثنا أبي ثنا الأعمش عن إسماعيل بن رجاء الزبيدي عن الوليد بن صخر الفزاري عن جزي بن بكير العبسي قال:

لما قتل عثمان، أتينا حذيفة فدخلنا صفة له.

قال: والله ما أدري ما بال عثمان، والله ما أدري ما حال من قتل عثمان إن هو إلا كافر قتل الآخر، أو مؤمن خاض إليه الفتنة حتى قتله فهو أكمل الناس إيمانا

الضعفاء الكبير للعقيلي (1/ 201) :

حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا الأعمش، عن إسماعيل بن رجاء الزبيدي، عن صخر بن الوليد الفزاري، عن ‌جزي بن بكير العبسي قال: ‌لما ‌قتل ‌عثمان فزعنا إلى حذيفة في صفة له وذكر الحديث " قال أبو جعفر: فقلت لأبي نعيم في صفة له فماذا؟ قال: والله لا أزيدك عليه

أحاديث ذات صلة