عنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهُما، أنَّه سَجَدَ في الحجِّ سجدتينِ.
عن عمر؛ أنه سجَدَ في الحَجِّ سَجدَتيْنِ، وقال: إنَّ هذه السُّورةَ فُضِّلَتْ على السُّوَرِ بسَجدتيْنِ.
الراوي : عمر المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء الصفحة أو الرقم: 10/508 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح التخريج : أخرجه ابن أبي شيبة (4287)، والدارقطني (1522)، والخطيب البغدادي في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) (2/ 495) واللفظ لهم.
ورَدَ سُجودُ التِّلاوةِ في القُرآنِ في خَمسةَ عَشَرَ مَوضِعًا منَ القُرآنِ الكَريمِ، فيُشرَعُ لمَن قَرَأ آيةَ سَجدةٍ أن يَسجُدَ فيها، وورَدَ في سورةِ الحَجِّ سَجدَتانِ؛ الأولى: عِندَ قَولِه تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ} [الحج: 18] ، والثَّانيةُ: عِندَ قَولِه تعالى: {وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [الحج: 77] .
وكان عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه يَسجُدُ فيهما، ويَقولُ: إنَّ سورةَ الحَجِّ فُضِّلت على غَيرِها من سُوَرِ القُرآنِ بوُجودِ سَجدَتَينِ فيها، وقدِ اتَّفقَ العُلماءُ على السَّجدةِ الأولى في سورةِ الحَجِّ، وأمَّا السَّجدةُ الثَّانيةُ ففيها خِلافٌ بَينِ العُلماءِ مَحَلُّه كُتُبُ الفِقهِ.
وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ السُّجودِ في سورةِ الحَجِّ للسَّجدَتَينِ.
وفيه بَيانُ فضلِ سورةِ الحَجِّ على غَيرِها بوُجودِ السَّجدَتَينِ .