- من حالت شفاعتُه دون حدٍّ من حدود اللهِ؛ فقد ضادّ اللهَ في ملكِه، ومن أعان على خصومةٍ لا يعلم أحقٌّ أو باطلٌ؛ فهو في سَخَطِ اللهِ حتى ينزِعَ، ومن مشى مع قومٍ يرى أنه شاهدٌ، وليس بشاهد؛ فهو كشاهدِ زورٍ، ومن تحلَّم كاذبًا؛ كُلِّفَ أن يعقدَ بين طرفي شعيرةٍ.

وسبابُ المسلمِ فسوقٌ، وقتالُه كفرٌ.

الدلالات الموضوعية:# رؤيا - إثم من يكذب في الرؤيا# مظالم - الخصومة في الباطل# حدود - الشفاعة في الحدود# ديات وقصاص - تحريم القتل# شهادات - شهادة الزور
المصدر: ضعيف الترغيب
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 1360
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (8552)

الأصول والأحكام

[المعجم الأوسط - للطبراني] (8/ 252) :

‌8552 - حدثنا معاذ قال: نا محمد بن عبد الله الخزاعي قال: نا رجاء أبو يحيى، صاحب السقط، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في ملكه، ومن أعان على خصومة لا يعلم أحق أو باطل فهو في سخط الله حتى ينزع، ومن مشى مع قوم يرى أنه شاهد وليس بشاهد فهو كشاهد زور، ومن تحلم كاذبا كلف أن يعقد بين طرفي شعيرة، وسباب المسلم فسوق، وقتاله كفرلم يرو هذا الحديث عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة إلا رجاء أبو يحيى "

أحاديث ذات صلة