- يُلقى البُكاءُ على أهلِ النارِ، فيَبكونَ حتى تَنفَدَ الدموعُ، ثم يَبكونَ الدمَ حتى إنَّه لَيَصيرُ في وُجوهِهم أُخدودًا، لو أُرسِلَتْ فيها السُّفُنُ لجَرَتْ.
أخرجه هناد بن السري في ((الزهد)) (311) واللفظ له، وابن ماجه (4324) باختلاف يسير، وأبو يعلى (4134) بلفظ مقارب.
الزهد لهناد بن السري (1/ 194) 311 - حدثنا أبو معاوية , عن الأعمش , عن يزيد الرقاشي , عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يلقى البكاء على أهل النار فيبكون حتى تنفد الدموع , ثم يبكون الدماء حتى إنه ليصير في وجوههم أخدود , ولو أرسلت فيه السفن لجرت.
الزهد لهناد بن السري (1/ 194) 312 - حدثنا محمد بن عبيد , عن الأعمش , عن يزيد الرقاشي , عن أنس بن مالك , عن النبي صلى الله عليه وسلم , مثله.
[سنن ابن ماجه] (2/ 1446 ) :
4324 - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال: حدثنا محمد بن عبيد، عن الأعمش، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يرسل البكاء على أهل النار، فيبكون حتى ينقطع الدموع، ثم يبكون الدم حتى يصير في وجوههم كهيئة الأخدود، لو أرسلت فيها السفن لجرت.
مسند أبي يعلى (7/ 161 ت حسين أسد) :
4134 - حدثنا عبد الله بن عبد الصمد، حدثنا محمد بن حميد، عن ابن المبارك، عن عمران بن زيد، حدثنا يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يا أيها الناس، ابكوا، فإن لم تبكوا فتباكوا، فإن أهل النار يبكون في النار حتى تسيل دموعهم في وجوههم كأنها جداول، حتى تنقطع الدموع، فتسيل ـ يعني الدماء ـ فتقرح العيون، فلو أن سفنا أرخيت فيها لجرت.