- تُوفِّي بعضُ كَنائِنِ مرْوانَ، فشَهِدَها الناسُ وشَهِدَها أبو هُرَيرةَ ومعهم نساءٌ يَبْكينَ، فأمَرَ بهنَّ مرْوانُ، فقال أبو هُرَيرةَ: دَعْهنَّ؛ فإنَّه مرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جِنازةٌ معها بَواكٍ، فنهَرَهنَّ عُمرُ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْهنَّ؛ فإنَّ النفْسَ مُصابةٌ، والعينَ دامِعةٌ، والعَهْدَ حَديثٌ.
أخرجه ابن ماجه بعد حديث (1587)، وأحمد (8401) واللفظ له
[سنن ابن ماجه] (1/ 505 ) 1587- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في جنازة، فرأى عمر امرأة، فصاح بها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: دعها يا عمر، ((فإن العين دامعة، والنفس مصابة، والعهد قريب)) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عفان، عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن سلمة بن الأزرق، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه.
[مسند أحمد] (14/ 127 ط الرسالة) ((8401- حدثنا محمد بن بشر، حدثنا هشام بن عروة، حدثني وهب بن كيسان، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن سلمة بن الأزرق، قال: توفي بعض كنائن مروان، فشهدها الناس وشهدها أبو هريرة ، ومعهم نساء يبكين، فأمر بهن مروان، فقال أبو هريرة: دعهن، فإنه مر على رسول الله صلى الله عليه وسلم جنازة معها بواك فنهرهن عمر، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( دعهن فإن النفس مصابة، والعين دامعة، والعهد حديث)).