- إذا أرادَ اللهُ بعبدٍ خيرًا جعلَ غِناهُ في نفسِهِ، وتُقاهُ في قلبِهِ، وإذا أرادَ اللهُ بعبدٍ شرًّا جعلَ فقرَهُ بين عينيْهِ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الورع والتقوى# سؤال - فضل التعفف والتصبر# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# إيمان - إرادة الله# قدر - تصريف الله لقلوب العباد كيف يشاء# رقائق وزهد - القناعة# رقائق وزهد - تقوى الله# آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة
المصدر: الجامع الصغير، ضعيف الجامع
الراوي: أبو هريرة
المحدث: السيوطي، الألباني
رقم/صفحة: 375
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن حبان (6217)، والديلمي في ((الفردوس)) (940)

الأصول والأحكام

صحيح ابن حبان - الرسالة (14/ 100) 6217 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، ببيت المقدس، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، أن أبا السمح، حدثه، عن ابن حجيرة، عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: سأل موسى ربه عن ست خصال، كان يظن أنها له خالصة، والسابعة لم يكن موسى يحبها، قال: يا رب أي عبادك أتقى؟ قال: الذي يذكر ولا ينسى، قال: فأي عبادك أهدى؟ قال: الذي يتبع الهدى ، قال: فأي عبادك أحكم؟ قال: الذي يحكم للناس كما يحكم لنفسه، قال: فأي عبادك أعلم؟ قال: عالم لا يشبع من العلم، يجمع علم الناس إلى علمه، قال: فأي عبادك أعز؟ قال: الذي إذا قدر غفر، قال: فأي عبادك أغنى؟ قال: الذي يرضى بما يؤتى، قال: فأي عبادك أفقر؟ قال: صاحب منقوص ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس الغنى عن ظهر، إنما الغنى غنى النفس، وإذا أراد الله بعبد خيرا جعل غناه في نفسه وتقاه في قلبه، وإذا أراد الله بعبد شرا جعل فقره بين عينيه .

قال أبو حاتم قوله: صاحب منقوص .

يريد به: منقوص حالته، يستقل ما أوتي، ويطلب الفضل

أحاديث ذات صلة