- وانتهي المسلمون إلى ماءٍ يسمى المُرَيْسيعَ اجتمع لديه بنو المصطلقِ، فأمر رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمرَ بنَ الخطابِ أن يعرضَ الإسلامَ على القومِ، فنادى عمرُ فيهم : قولوا : لا إله إلا اللهُ تمنعوا بها أنفسَكم وأموالَكم، فأبوا ، وترامى الفريقان بالنبلِ .
ثم أمر النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صحابتَه فحملوا عليهم حملةَ رجلٍ واحدٍ، فلم يفلِتْ من المشركين أحدٌ، إذ وقعوا جميعًا أسرى بعد ما قتل منهم عشرةُ أشخاصٍ، ولم يستشهدْ من المسلمين إلا رجلٌ واحدٌ قُتِل خطأً، وسقطت القبيلةُ بما تملكُ في أيدي المسلمين.