- لا تضرِبوا إماءَكم على كَسرِ إنائِكم فإنَّ لها آجالًا كآجالِ الناسِ
أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (1/364)أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (1/364)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (1256)أخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (1256)
[العلل المتناهية في الأحاديث الواهية] (2/ 265) :
1256-أنبأنا ابن خيرون قال أنبأنا الجوهري عن الدارقطني عن أبي حاتم قال روى سعيد بن هبيرة العامري عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس عن النبي ص قال "لا تضربوا إماءكم على كسر إنائكم فإن لها آجالا كآجال الناس".
قال المؤلف: "هذا حديث لا يصح".
قال ابن حبان: "سعيد بن هبيرة يحدث بالموضوعات عن الثقات لا يحل الاحتجاج به بحال".
---
المجروحين لابن حبان (دار الوعي) (1/ 364)
401 - سعيد بن هبيرة أبو مالك العامري من أهل مرو، يروي عن حماد بن سلمة وأهل العراق، كان ممن رحل وكتب، كثيرا ما يحدث بالموضوعات عن الثقات، كأنه كان يضعها أو توضع له فيجيب فيها، لا يحل الاحتجاج به بحال.روى عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تضربوا إماءكم على كسر إنائكم، فإن لها آجالا كآجال الناس"فيما يشبه هذا مما يطول ذكره.سمعت الحسين بن محمد بن مصعب، يقول: سمعت منصور بن المروزي، يقول: سألت يحيى بن معين بحضرة سليمان بن معبد عن سعيد بن هبيرة؟ فقال يحيى: هذا الرجل صاحب حديث، ولكنه مثل العباس بن طالب الذي تحول من البصرة إلى مصر فكتبوا في كتابه.
[العلل المتناهية في الأحاديث الواهية] (2/ 265) :
1256-أنبأنا ابن خيرون قال أنبأنا الجوهري عن الدارقطني عن أبي حاتم قال روى سعيد بن هبيرة العامري عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس عن النبي ص قال "لا تضربوا إماءكم على كسر إنائكم فإن لها آجالا كآجال الناس".
---
المجروحين لابن حبان (دار الوعي) (1/ 364)
401 - سعيد بن هبيرة أبو مالك العامري من أهل مرو، يروي عن حماد بن سلمة وأهل العراق، كان ممن رحل وكتب، كثيرا ما يحدث بالموضوعات عن الثقات، كأنه كان يضعها أو توضع له فيجيب فيها، لا يحل الاحتجاج به بحال.روى عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تضربوا إماءكم على كسر إنائكم، فإن لها آجالا كآجال الناس"فيما يشبه هذا مما يطول ذكره.سمعت الحسين بن محمد بن مصعب، يقول: سمعت منصور بن المروزي، يقول: سألت يحيى بن معين بحضرة سليمان بن معبد عن سعيد بن هبيرة؟ فقال يحيى: هذا الرجل صاحب حديث، ولكنه مثل العباس بن طالب الذي تحول من البصرة إلى مصر فكتبوا في كتابه.