- لما قُتِلَ عثمانُ وكان عليٌّ خلا بينَهم فلمَّا خشيَ أنَّهُم يبايعونَ طلحةَ دعا الناسَ إلى بيعتِهِ فلم يَعدلوا به طلحةَ ولا غيرَهُ ثم أرسلَ إلى طلحةَ والزبيرِ فبايعاهُ

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - علي بن أبي طالب# فتن - فتنة قتل عثمان# مناقب وفضائل - فضائل المهاجرين ومناقبهم# بيعة - بيعة علي بن أبي طالب# بيعة - مبايعة الإمام
المصدر: فتح الباري لابن حجر
الراوي: ابن شهاب الزهري
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 13/59
الحكم:إسناده صحيح أو حسن

بيانات التخريج:

أخرجه البيهقي في ((الاعتقاد)) (370)، وابن عساكر (42/ 436) بنحوه.

الأصول والأحكام

الاعتقاد للبيهقي (ص370) :

أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ، أنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يعقوب بن سفيان ، ثنا الحجاج بن أبي منيع ، ثنا جدي ، عن الزهري، قال: لما قتل عثمان برز علي بن أبي طالب للناس ودعاهم إلى البيعة فبايعه الناس ولم يعدلوا به طلحة ولا غيره وهذا لأن سائر من بقي من أصحاب الشورى كانوا قد تركوا حقوقهم عند بيعة عثمان كما مضى ذكره فلم يبق أحد منهم لم يترك حقه إلا علي وكان قد وفى بعهد عثمان حتى قتل وكان أفضل من بقي من الصحابة فلم يكن أحد أحق بالخلافة منه، ثم لم يستبد بها مع كونه أحق الناس بها حتى جرت له بيعة وبايعه مع سائر الناس من بقي من أصحاب الشورى

[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (42/ 436) :

أخبرنا أبو محمد بن حمزة أنا أبو بكر الخطيب ح وأخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري قالوا أنا أبو الحسين محمد بن الحسين أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب نا الحجاج ابن أبي متيع نا جدي عن الزهري قال لما قتل ‌عثمان برز علي بن أبي طالب بالناس فدعاهم إلى البيعة فبايعه الناس ولم ‌يعدلوا ‌به ‌طلحة ولا غيره

أحاديث ذات صلة