- الحَجرُ الأسودُ ياقوتةٌ بَيضاءُ مِن يواقيتِ الجنَّةِ وإنَّما سوَّدَتْهُ خَطايا المشرِكين يُبْعَثُ يومَ القِيامةِ مِثلَ أُحُدٍ يشهَدُ لمَن استلَمَه وقبَّلَه مِن أهلِ الدُّنيا
أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير )) (11/ 146) ( 11314 )، والأزرقي في ((أخبار مكة)) (1/322) بنحوهأخرجه ابن خزيمة (2734 )
[المعجم الكبير – للطبراني] (11/ 146) :
11314 - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى، حدثني أبي، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الحجر الأسود من حجارة الجنة، وما في الأرض من الجنة غيره، وكان أبيض كالماء، ولولا ما مسه من رجس الجاهلية ما مسه ذو عاهة إلا برئ
أخبار مكة للأزرقي (1/ 322) :
وبه :[حدثنا أبو الوليد]قال: حدثني جدي، عن مسلم بن خالد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال: ليس في الأرض من الجنة إلا الركن الأسود والمقام، فإنهما جوهرتان من جوهر الجنة، ولولا ما مسهما من أهل الشرك ما مسهما ذو عاهة إلا شفاه الله عز وجل " وبه قال
[صحيح ابن خزيمة] (4/ 220) :
2734 - ثنا محمد بن.
.
.
.
البصري، ثنا أبو الجنيد، ثنا حماد بن سلمة، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الحجر الأسود ياقوتة بيضاء من ياقوت الجنة، وإنما سودته خطايا المشركين يبعث يوم القيامة مثل أحد يشهد لمن استلمه، وقبله من أهل الدنيا