- الحجرُ الأسودُ من حِجارةِ الجنةِ، وما في الأرضِ من الجنةِ غيرُه، وكان أبيضَ كالماءِ، ولولا ما مَسَّهُ من رِجْسِ الجاهليةِ، ما مَسَّه ذو عاهةٍ إلا بَرِئَ

الدلالات الموضوعية:# الكفر والشرك - ذم الشرك وما ورد فيه من العقوبة# حج - استلام الحجر الأسود وتقبيله# حج - مناسك الحج# حج - فضل الحجر الأسود
المصدر: ضعيف الجامع
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 2768
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير )) (11/ 146) ( 11314 )، والأزرقي في ((أخبار مكة)) (1/322) بنحوه

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (11/ 146) :

‌11314 - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى، حدثني أبي، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الحجر الأسود من حجارة الجنة، وما في الأرض من الجنة غيره، وكان أبيض كالماء، ولولا ما مسه من رجس الجاهلية ما مسه ذو عاهة إلا برئ

أخبار مكة للأزرقي (1/ 322) :

وبه :[حدثنا أبو الوليد]قال: حدثني جدي، عن مسلم بن خالد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال: ليس في الأرض من الجنة إلا الركن الأسود والمقام، فإنهما جوهرتان من جوهر الجنة، ولولا ما مسهما من أهل الشرك ما مسهما ذو عاهة إلا شفاه الله عز وجل " وبه قال

أحاديث ذات صلة