- الحجرُ الأسودُ من حجارةِ الجنَّةِ، وكان أبيضَ كالمَهاةِ، وما في الأرضِ من الجنَّة غيرُه، ولولا ما مسَّه من دنسِ الجاهليةِ وما كان منها، ما مسَّهُ من ذي عاهةٍ إلا برَأ

الدلالات الموضوعية:# حج - مناسك الحج# حج - استلام الحجر الأسود وتقبيله# حج - فضل الحجر الأسود# جنة - صفة الجنة
المصدر: السلسلة الصحيحة
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 6/233
الحكم:فيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير )) (11/ 146) ( 11314 )، والأزرقي في ((أخبار مكة)) (1/322) بنحوه

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (11/ 146) :

‌11314 - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى، حدثني أبي، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الحجر الأسود من حجارة الجنة، وما في الأرض من الجنة غيره، وكان أبيض كالماء، ولولا ما مسه من رجس الجاهلية ما مسه ذو عاهة إلا برئ

أخبار مكة للأزرقي (1/ 322) :

وبه :[حدثنا أبو الوليد]قال: حدثني جدي، عن مسلم بن خالد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال: ليس في الأرض من الجنة إلا الركن الأسود والمقام، فإنهما جوهرتان من جوهر الجنة، ولولا ما مسهما من أهل الشرك ما مسهما ذو عاهة إلا شفاه الله عز وجل " وبه قال

أحاديث ذات صلة