- قُتِل رَجلٌ، فأَدخَلَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه الحِجرَ مِنَ المُدَّعى عليهِم خمسينَ رجُلًا، فأَقسَموا: ما قَتَلْنا، ولا عَلِمْنا قاتِلًا.
أخرجه بنحوه ابن أبي شيبة (28391)، وابن الأعرابي في ((المعجم)) (2186) مطولا بنحوه، والبيهقي (21208) واللفظ له
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة) (14/ 269)
28391- حدثنا وكيع , قال : حدثنا ابن أبي ليلى ، عن الشعبي ؛ أن قتيلا وجد باليمن بين حيين ، قال : فقال عمر : انظروا أقرب الحيين إليه ، فأحلفوا منهم خمسين رجلا بالله ما قتلنا ، ولا علمنا قاتلا ، ثم يكون عليهم الدية
معجم شيوخ ابن الأعرابي (3/ 1020 ط ابن الجوزي) :
2186 - نا عيسى، نا يحيى، نا شعبة، عن مجالد بن سعيد قال: سمعت الشعبي قال: كتب المغيرة بن شعبة إلى عمر، إن قتيلا وجد في أرض همدان لا يدرى من قتله، فكتب عمر : أذرع الأرض، ثم انظر أقرب القبائل منهم ، فيقسم خمسون: ما قتلنا، ولا علمنا قاتلا، ثم يعقلون ، إن دم المسلم لا يبطل بين ظهراني المسلمين
السنن الكبرى للبيهقي (10/ 176) 21208- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبأنا محمد بن جعفر بن مطر حدثنا يحيى بن محمد حدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا أبى حدثنا شعبة عن منصور عن الشعبى قال : قتل رجل فأدخل عمر بن الخطاب رضى الله عنه الحجر من المدعى عليهم خمسين رجلا فأقسموا ما قتلنا ولا علمنا قاتلا.