- جاء رَجُلٌ إلى الحَسَنِ والحُسَينِ، فسَأَلَهما، فقالا: إنَّ المسأَلَةَ لا تَصلُحُ إلَّا لثلاثَةٍ: لجائحةٍ مُجحِفَةٍ، أو لحَمالَةٍ مُثقِلَةٍ، أو دَينٍ فادِحٍ ، فأعْطَياه، فأتَى ابنُ عُمَرَ فأعْطاهُ، ولم يَسأَلْه، فقال له الرَّجُلُ: أتيتُ ابنَيْ عَمِّكَ، فسَأَلَاني، وأنتَ لم تَسأَلْني، فقال ابنُ عُمَرَ: أبناء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّما كانا يُعزَّانِ العِلمَ عَزًّا.
أخرجه ابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)) (454)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (3690) واللفظ له، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (9/366).
مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا (ص139) :
454 - حدثني عبد الرحمن بن صالح، نا يحيى بن يعلى، عن يونس بن خباب، عن مجاهد ، قال: جاء رجل إلى الحسن والحسين رضي الله عنهما فسألهما فقالا: " إن المسألة لا تصلح إلا لثلاثة: حاجة مجحفة، أو حمالة مثقلة، أو دين فادح "، وأعطياه، ثم أتى ابن عمر رضي الله عنه فأعطاه ولم يسأله عن شيء، فقال: أتيت ابني عمك، وهما أصغر سنا منك، فسألاني وقالا لي، وأنت لم تسألني عن شيء، فقال: ابنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، إنهما كانا يغران بالعلم غرا.
[المعجم الأوسط للطبراني] (4/ 91) :
3690 - حدثنا طي بن إسماعيل بن الحسن بن قحطبة بن خالد بن معدان الطائي قال: نا عبد الرحمن بن صالح الأزدي قال: نا يحيى بن يعلى الأسلمي، عن يونس بن خباب، عن مجاهد قال: جاء رجل إلى الحسن، والحسين، فسألهما، فقالا: إن المسألة لا تصلح إلا لثلاثة: لحاجة مجحفة، أو حمالة مثقلة، أو دين فادح وأعطياه، ثم أتى ابن عمر، فأعطاه، ولم يسأله، فقال له الرجل: أتيت ابني عمك فسألاني، وأنت لم تسألني، فقال ابن عمر: ابنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما كانا يغران العلم غرا.
لم يرو هذا الحديث عن مجاهد، إلا يونس بن خباب ".
تاريخ بغداد - العلمية (9/ 366) أخبرنا محمد بن عبد الله بن شهريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال: حدثنا طي بن إسماعيل بن الحسن بن قحطبة بن خالد بن معدان الطائي ببغداد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي، قال: حدثنا يحيى بن يعلى الأسلمي عن يونس بن خباب عن مجاهد قال: جاء رجل إلى الحسن والحسين فسألهما فقالا: إن المسألة لا تصلح إلا لثلاثة: لحاجة مجحفة، أو لحمالة مثقلة، أو دين فادح، فأعطياه، ثم أتى ابن عمر فأعطاه ولم يسأله، فقال له الرجل: أتيت ابني عمك فسألاني وأنت لم تسألني، فقال ابن عمر: ابنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إنهما كانا يغران العلم غرا.
قال الطبراني: لم يروه عن مجاهد إلا يونس بن خباب الكوفي.