- أنَّ ابنَ مُحَيِّصَةَ الأصغرَ أصبح قتيلًا على أبوابِ خيبرَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أَقِم شاهدَينِ على مَن قتَله، أَدْفَعْه إليكم بِرُمَّتِه .
قال : يا رسولَ اللهِ ! ومن أين أُصِيبُ شاهدَينِ، وإنما أصبح قتيلًا على أبوابهم، قال : فتَحْلِفُ خمسين قَسامةً قال : يا رسولَ اللهِ ! وكيف أحلفُ على ما لا أعلمُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فنستَحْلِفُ منهم خمسينَ قَسامةً.
فقال : يا رسولَ اللهِ ! كيف نَستَحلِفُهم وهم اليهودُ ؟ فقسَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم دِيَتَه عليهم، وأعانهم بنِصفِها
أخرجه النسائي (4720) بلفظه، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (4592) باختلاف يسير، وابن ماجه (2678) مختصرا.
سنن النسائي (8/ 12) 4720 - أخبرنا محمد بن معمر، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا عبيد الله بن الأخنس، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ، أن ابن محيصة الأصغر أصبح قتيلا على أبواب خيبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أقم شاهدين على من قتله، أدفعه إليكم برمته قال: يا رسول الله، ومن أين أصيب شاهدين، وإنما أصبح قتيلا على أبوابهم؟ قال: فتحلف خمسين قسامة قال: يا رسول الله، وكيف أحلف على ما لا أعلم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فنستحلف منهم خمسين قسامة فقال: يا رسول الله، كيف نستحلفهم وهم اليهود؟ فقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ديته عليهم وأعانهم بنصفها
شرح مشكل الآثار (11/ 533) 4592 - ما قد حدثنا أحمد بن شعيب، أخبرنا محمد بن معمر البحراني، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا عبيد الله بن الأخنس، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده : أن ابن محيصة الأصغر أصبح قتيلا على أبواب خيبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أقم شاهدين على من قتله، أدفعه إليك برمته " فقال: يا رسول الله، ومن أين أصيب شاهدين، وإنما أصبح قتيلا على أبوابهم؟ قال: " فتحلف خمسين قسامة؟ " قال: يا رسول الله، وكيف أحلف على ما لا أعلم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فنستحلف منهم خمسين قسامة؟ " فقال: يا رسول الله، كيف نستحلفهم وهم كفار، أو وهم مشركون؟ فقسم النبي صلى الله عليه وسلم ديته عليهم، وأعانهم ببعضها
سنن ابن ماجه (2/ 893) 2678 - حدثنا عبد الله بن سعيد قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن حجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ، أن حويصة ومحيصة ابني مسعود، وعبد الله وعبد الرحمن ابني سهل، خرجوا يمتارون بخيبر، فعدي على عبد الله، فقتل.
فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: تقسمون وتستحقون فقالوا: يا رسول الله، كيف نقسم ولم نشهد؟ قال: فتبرئكم يهود؟ قالوا: يا رسول الله، إذا تقتلنا، قال: فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده