قَرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكَّةَ سورةَ النَّجمِ، فسجَدَ وسجَدَ مَن عِندَه، فرفَعْتُ رأسي، وأَبَيْتُ أنْ أَسجُدَ.

ولم يَكُنْ أَسْلَمَ يَومَئذٍ المُطَّلِبُ، وكان بعْدُ لا يَسمَعُ أحدًا قَرأها إلَّا سجَدَ.

الدلالات الموضوعية:# سجود القرآن - السجود في المفصل# سجود القرآن - سجود المشركين مع المسلمين# سجود القرآن - سنة سجود القرآن# سجود القرآن - سجود السامع مع القارئ
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: المطلب بن أبي وداعة السهمي
المحدث: صحيح لغيره، شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح لغيره

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (958)، وأحمد (15465) واللفظ له

الأصول والأحكام

[سنن النسائي] (2/ 160) 958- أخبرنا عبد الملك بن عبد الحميد بن ميمون بن مهران قال: حدثنا ابن حنبل قال: حدثنا إبراهيم بن خالد قال: حدثنا رباح، عن معمر، عن ابن طاوس، عن عكرمة بن خالد، عن جعفر بن المطلب بن أبي وداعة، عن أبيه قال: ((قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة سورة النجم، فسجد وسجد من عنده)) فرفعت رأسي وأبيت أن أسجد، ولم يكن يومئذ أسلم المطلب.

[مسند أحمد] ـ الرسالة] (24/ 207) 15465- حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا رباح، عن معمر، عن ابن طاوس، عن عكرمة بن خالد، عن جعفر بن المطلب بن أبي وداعة السهمي، عن أبيه ، قال: (( قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة سورة النجم فسجد وسجد من عنده فرفعت رأسي، وأبيت أن أسجد، ولم يكن أسلم يومئذ المطلب، وكان بعد لا يسمع أحدا قرأها إلا سجد)).

أحاديث ذات صلة