- أصابوا قَتيلًا بَينَ قَريَتَيْنِ، فكتَبوا في ذلك إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فكتَبَ عُمَرُ: أنْ قِيسوا بَينَ القَريَتَيْنِ، فأيُّما كان إليه أَدْنى؛ فخُذوا خَمسينَ قَسامةً، فيَحلِفونَ باللهِ، ثم غَرِّموهم الدِّيَةَ.
قال الحارِثُ: فكنتُ فيمَن أقسَمَ، ثم غَرِمنا الدِّيَةَ.
أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (11/ 512) واللفظ له.
شرح مشكل الآثار (11/ 512) :
كما قد حدثنا محمد بن خزيمة، حدثنا يوسف بن عدي، حدثنا عثمان بن مطر، عن أبي حريز، عن الشعبي، عن الحارث الوادعي، قال:[[عن عمر بن الخطاب ]] أصابوا قتيلا بين قريتين، فكتبوا في ذلك إلى عمر بن الخطاب، فكتب عمر: " أن قيسوا بين القريتين، فأيما كان إليه أدنى، فخذوا خمسين قسامة، فيحلفون بالله، ثم غرموهم الدية " قال الحارث، فكنت فيمن أقسم، ثم غرمنا الدية