- سبعةٌ لا ينظرُ اللَّهُ إليهم يومَ القيامةِ ولا يجمعُهم معَ العالَمينَ يدخلُهمُ النَّارَ أوَّلَ الدَّاخلينَ إلَّا أن يتوبوا إلَّا أن يتوبوا النَّاكحُ يدَه والفاعلُ والمفعولُ بِه ومدمنُ الخمرِ والضَّاربُ والديهِ حتَّى يستغيثا والمؤذي جيرانَه حتَّى يلعنوهُ والنَّاكحُ حليلةَ جارِه.

الدلالات الموضوعية:# مظالم - ظلم الجار لجاره# لعان وتلاعن - تعظيم الزنا والتشديد فيه# أشربة - ما يحرم من الأشربة# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# بر وصلة - العقوق
المصدر: العلل المتناهية
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: ابن الجوزي
رقم/صفحة: 2/633
الحكم:لا يصح

بيانات التخريج:

أخرجه الحسن بن عرفة في ((جزئه)) (41)، والآجري في ((ذم اللواط)) (54)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (5087) جميعا بلفظه مطولا .

الأصول والأحكام

العلل المتناهية في الأحاديث الواهية (2/ 144) :

1046-أنبأنا محمد بن عبد الملك بن خيرون عن أبي محمد الجوهري قال أنبأنا أبو حفص بن شاهين قال نا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الكاتب قال نا مهدي بن الحسن قال نا الحسن بن عرفة قال نا علي بن ثابت الجزري عن مسلمة بن جعفر عن حسان بن حميد عن ‌أنس بن مالك قال: قال رسول الله ص "سبعة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يجمعهم مع العالمين يدخلهم النار أول الداخلين إلا أن يتوبوا إلا أن يتوبوا ‌الناكح ‌يده والفاعل والمفعول به ومدمن الخمر والضارب والديه حتى يستغيثا والمؤذي جيرانه حتى يلعنوه والناكح حليلة جاره".

قال المؤلف: "هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا حسان يعرف ولا مسلمة.

جزء ابن عرفة (ص64) :

41 - حدثني علي بن ثابت الجزري، عن مسلمة بن جعفر، عن حسان بن حميد، عن ‌أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "‌‌ سبعة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولا يجمعهم مع العالمين، يدخلون النار أول الداخلين، إلا أن يتوبوا، إلا أن يتوبوا، إلا أن يتوبوا ممن تاب الله عليه: ‌الناكح ‌يده، والفاعل ، والمفعول به، ومدمن الخمر، والضارب أبويه حتى يستغيثا، والمؤذي جيرانه حتى يلعنوه، والناكح حليلة جاره "

ذم اللواط للآجري (ص73) :

54 - وأخبرنا محمد أيضا قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن مخلد قال: حدثنا الحسن بن عرفة ، قال: حدثني علي بن ثابت الجزري ، عن مسلمة بن جعفر ، عن حسان بن حميد ، عن ‌أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سبعة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ، ولا يزكيهم ، ولا يجمعهم مع العالمين ، ويدخلهم النار أول الداخلين إلا أن يتوبوا ، إلا أن يتوبوا ، إلا أن يتوبوا ، فمن تاب تاب الله عليه ، ‌الناكح ‌يده ، والفاعل والمفعول به ، ومدمن الخمر ، والضارب أبويه حتى يستغيثا ، أو المؤذي جيرانه حتى يلعنوه ، والناكح بحليلة جاره

شعب الإيمان (7/ 329 ط الرشد) :

5087 أخبرنا أبو علي الروذباري وأبو عبد الله الحسين بن عمر بن برهان الغزال وأبو الحسين بن الفضل القطان وأبو محمد بن عبد الجبار السكري، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا علي بن ثابت الجزري، عن مسلمة بن جعفر، عن حسان بن حميد، عن ‌أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "سبعة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم، ولا يجمعهم مع العالمين، يدخلهم النار أول الداخلين إلا أن يتوبوا إلا أن يتوبوا إلا أن يتوبوا، فمن تاب تاب الله عليه، الناكح يده، والفاعل والمفعول به، ومدمن الخمر، والضارب أبويه حتى يستغيثا، والمؤذي جيرانه حتى يلعنوا، والناكح حليلة جاره".

تفرد به هكذا مسلمة بن جعفر هذا.

قال البخاري في "التاريخ" قال قتيبة عن حميد هو الرؤاسي عن مسلمة بن جعفر عن حسان بن حميد عن أنس بن مالك قال: يجيء الناكح يده يوم القيامة ويده حبلى.

أحاديث ذات صلة