خَسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم في يَومٍ شَديدِ الحَرِّ فصلَّى بأصحابِه، فأطالَ القيامَ حتى جَعَلوا يَخِرُّون ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ، ثُمَّ رَفَعَ فأطالَ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ، ثُمَّ رَفَعَ فأطالَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ قامَ فصَنَعَ نَحوًا مِن ذلك، فكانَتْ أربَعَ رَكَعاتٍ، وأربَعَ سَجَداتٍ.

الدلالات الموضوعية:# كسوف - صفة صلاة الكسوف
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: صحيح، شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (904) مطولاً باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (2/ 622 ) :

9 - (‌904) وحدثني يعقوب بن إبراهيم الدورقي.

حدثنا إسماعيل بن علية عن هشام الدستوائي.

قال: حدثنا أبو الزبير عن جابر بن عبد الله .

قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم شديد الحر.

فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصحابه.

فأطال القيام.

حتى جعلوا يخرون.

ثم ركع فأطال.

ثم رفع فأطال.

ثم ركع فأطال.

ثم رفع فأطال.

ثم سجد سجدتين.

ثم قام فصنع نحوا من ذاك.

فكانت أربع ركعات وأربع سجدات.

ثم قال " إنه عرض علي كل شيء تولجونه.

فعرضت علي الجنة.

حتى لو تناولت منها قطفا أخذته (أو قال تناولت منها قطفا) فقصرت يدي عنه.

وعرضت علي النار.

فرأيت فيها امرأة من بني إسرائيل تعذب في هرة لها.

ربطتها فلم تطعمها.

ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض.

ورأيت أبا ثمامة عمرو بن مالك يجر قصبه في النار.

وإنهم كانوا يقولون: إن الشمس والقمر لا يخسفان إلا لموت عظيم.

وإنهما آيتان من آيات الله يريكموهما.

فإذا خسفا فصلوا حتى ينجلى".

[صحيح مسلم] (2/ 623 ) :

(904) - وحدثنيه أبو غسان المسمعي.

حدثنا عبد الملك بن الصباح عن هشام ، بهذا الإسناد، مثله.

إلا أنه قال: "ورأيت في النار امرأة حميرية سوداء طويلة".

ولم يقل: "من بني إسرائيل".

أحاديث ذات صلة