- أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنشدهُ أعرابِيٌّ : قد لسعَت حيَّةُ الهوى كبِدي فلا طبيبَ لها ولا راقي، إلَّا الحبيبَ الَّذي شُغِفْتُ به فعندَهُ رُقيَتي وتِرياقي، وأنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تواجَد حتَّى سقَطتِ البُردَةُ عن مَنكِبيهِ فقالَ له مُعاويَةُ : ما أَحسَنَ لَهوَكُم، فقال له : مهلًا يا معاويَةُ ليس بكريمٍ من لَم يتواجَدْ عندَ ذكرِ الحبيبِ

الدلالات الموضوعية:# شعر - إنشاد الشعر# آداب عامة - المباحات من الأفعال والأقوال# شعر - رواية الشعر# شعر - استماع النبي للشعر وإنشاده في المسجد# شعر - الرخصة في الشعر ما لم يكن شركا أو هجاء مسلم
المصدر: مجموع الفتاوى
الراوي: -
المحدث: ابن تيمية
رقم/صفحة: 11/563
الحكم:مكذوب موضوع باتفاق أهل العلم

أحاديث ذات صلة