- لسعَتْ حيَّةُ الهَوى كَبدِي...
وفي روايةٍ صحيحةٍ : قدْ لسعَتْ....
فلا طبيبَ لَها ولا راقِي – إلا الحبيبَ الذي شغفْتُ بهِ فإنَّهُ علَّتي وتِرياقِي – وأنَّهُما ممَّا أنشدَ بينَ يديِ النبيِّ عليهِ الصلاةُ والسلامُ