- لَيتحمدنَّ اللهُ يومَ القيامةِ على أُناسٍ ما عمِلوا من خيرٍ قطُّ فيُخرجُهم من النَّارِ بعدما احتَرقوا, فيُدخِلهم الجنةَ برحمتِهِ بعد شفاعةِ من يشفعُ.
أخرجه أحمد (9201)، والطيالسي كما في ((إتحاف الخيرة المهرة)) للبوصيري (8/197)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (5506) باختلاف يسير
[مسند أحمد] (15/ 108) 9201- حدثنا سليمان بن داود، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، قال: أخبرني صالح بن أبي صالح، مولى التوأمة، قال: أخبرني أبو هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ليتمجدن الله يوم القيامة على أناس ما عملوا من خير قط، فيخرجهم من النار بعدما احترقوا، فيدخلهم الجنة برحمته، بعد شفاعة من يشفع))
[ [إتحاف الخيرة المهرة – للبوصيري] (8/ 197) ((7774 / 1- وعن أبي هريرة- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليتمجدن الله عز وجل على أناس لم يعملوا من خير قط فيخرجهم من النار بعدما أحرقوا، فيدخلهم الجنة بعد شفاعة من يشفع)).
رواه أبو داود الطيالسي وعنه أحمد بن حنبل بإسناد حسن)).
[المعجم الأوسط - للطبراني] (5/ 345) 5506- حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال: ثنا إبراهيم بن إسحاق الصيني قال: ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليخرجن الله من النار يوم القيامة قوما ما عملوا خيرا قط، فيدخلهم الجنة برحمته بعد شفاعة من يشفع)) لم يرو هذا الحديث عن صالح مولى التوأمة إلا ابن أبي زناد