- خُيِّرْتُ بين الشَّفَاعَةِ أوْ يدخلُ نِصْفُ أُمَّتي الجنةَ، فَاخترْتُ الشَّفَاعَةَ لِأنَّها أَعَمُّ وأَكْفَى، أما إنَّها ليسَتْ للمؤمنينَ المتقينَ، ولَكِنَّها لِلْمُذْنِبينَ الخَطَّائِينَ المُتَلَوِّثِينَ

الدلالات الموضوعية:# قيامة - الشفاعة# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شفقته على أمته# مناقب وفضائل - أمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
المصدر: ضعيف الترغيب
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 2119
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (791)

الأصول والأحكام

[السنة لابن أبي عاصم] (2/ 368) :

791 - ثنا علي بن ميمون، ثنا معمر بن سليمان، عن زياد بن خيثمة، عن علي بن النعمان بن قراد، عن رجل، عن عبد الله بن عمر ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: خيرت بين الشفاعة أو نصف أمتي في الجنة، فاخترت الشفاعة لأنها أعم وأكفى.

أترونها للمتقين المنتقين؟ لا، ولكنها للخاطئين المتلوثين قال معمر: أما إنها لحق، ولكن هكذا سمعتها.

أحاديث ذات صلة