- خُيِّرتُ بينَ الشفاعةِ أو يدخُلَ نِصفُ أُمَّتي الجنَّةَ، فاختَرتُ الشفاعةَ؛ لأنَّها أعَمُّ وأكفى، أتَرَوْنَها للمتَّقِينَ؟! لا، ولكنَّها للمتلَوِّثينَ الخَطَّائينَ.
أخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (791)، والطبراني (13/191) (13900)، والبيهقي في ((الاعتقاد)) (ص202) باختلاف يسير
[السنة لابن أبي عاصم] (2/ 368) :
791 - ثنا علي بن ميمون، ثنا معمر بن سليمان، عن زياد بن خيثمة، عن علي بن النعمان بن قراد، عن رجل، عن عبد الله بن عمر ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: خيرت بين الشفاعة أو نصف أمتي في الجنة، فاخترت الشفاعة لأنها أعم وأكفى.
أترونها للمتقين المنتقين؟ لا، ولكنها للخاطئين المتلوثين قال معمر: أما إنها لحق، ولكن هكذا سمعتها.
[المعجم الكبير للطبراني جـ ١٣، ١٤] (13/ 191) :
13900 - حدثنا علي بن عبد العزيز، ومحمد بن النضر الأزدي؛ قالا: ثنا محمد بن سعيد الأصبهاني، أبنا عبد السلام بن حرب، عن زياد بن خيثمة، عن نعمان بن قراد، عن ابن عمر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خيرت بين الشفاعة وبين أن يدخل شطر أمتي الجنة، فاخترت الشفاعة؛ لأنها أعم، أما إنها ليست للمؤمنين المتقين، ولكنها للمذنبين الخطائين المتلوثين .
الاعتقاد للبيهقي (ص202) :
أخبرنا أبو علي الروذباري، وأبو عبد الله بن برهان، وأبو الحسين بن الفضل القطان، وأبو محمد السكري قالوا: ثنا إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا الحسن بن عرفة، ثنا عبد السلام بن حرب الملائي، عن زياد بن خيثمة، عن نعمان بن قراد، عن عبد الله بن عمر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خيرت بين الشفاعة وبين أن يدخل شطر أمتي الجنة فاخترت الشفاعة؛ لأنها أعم وأكفى، أترونها للمؤمنين المتقين لا ولكنها للمذنبين المتلوثين الخطائين