- الدَّواوينُ ثلاثةٌ: فديوانٌ لا يَغفِرُ اللهُ منه شيئًا، وديوانٌ لا يَعبأُ اللهُ به شيئًا، وديوانٌ لا يترُكُ اللهُ منه شيئًا؛ فأمَّا الدِّيوانُ الذي لا يَغفِرُ اللهُ منه شيئًا فالإشراكُ باللهِ، وأمَّا الدِّيوانُ الذي لا يَعبأُ اللهُ به شيئًا فظُلْمُ العَبْدِ نَفْسَه فيما بينه وبين رَبِّه، وأمَّا الدِّيوانُ الذي لا يترُكُ اللهُ منه شيئًا فمَظالِمُ العبادِ بينهم؛ القِصاصُ لا محالةَ.

الدلالات الموضوعية:# إيمان - الشرك ظلم عظيم# استغفار - مغفرة الله تعالى للذنوب العظام وسعة رحمته# إيمان - العفو عما دون الشرك# مظالم - قصاص المظالم# قيامة - نشر الدواوين
المصدر: التنوير شرح الجامع الصغير
الراوي: عائشة
المحدث: الصنعاني
رقم/صفحة: 6/147
الحكم:فيه صدقة بن موسى قال الذهبي: ضعفوه ويزيد بن بابنوس فيه جهالة

أحاديث ذات صلة