- حُسنُ الخُلُقِ نماءٌ، وسوءُ الخُلُقِ شُؤمٌ، والبِرُّ زيادةٌ في العمُرِ، والصدقةُ تَدفع مِيتةَ السُّوءِ.

الدلالات الموضوعية:# صدقة - فضل الصدقة والحث عليها# بر وصلة - فضل صلة الرحم# بر وصلة - حسن الخلق# رقائق وزهد - البر والإثم# رقائق وزهد - ذم سوء الخلق
المصدر: ضعيف الترغيب
الراوي: رافع بن مكيث الجهني
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 1608
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (5162) بنحوه مختصراً، وأحمد (16123) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (4/ 506 ط مع عون المعبود) ‌5162- حدثنا إبراهيم بن موسى، أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن عثمان بن زفر، عن بعض بني رافع بن مكيث عن رافع بن مكيث وكان ممن شهد الحديبية مع النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((حسن الملكة يمن وسوء الخلق شؤم)).

[مسند أحمد - قرطبة] (3/ 502) 16123- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق قال أنا معمر عن عثمان بن زفر عن بعض بني رافع بن مكيث وكان ممن شهد الحديبية أن النبي صلى الله عليه و سلم قال حسن: الخلق نماء وسوء الخلق شؤم والبر زيادة في العمر والصدقة تمنع ميته السوء

أحاديث ذات صلة