ما من عبدٍ يسجدُ للهِ سجدةً إلَّا رفعهُ اللهُ بها درجةً، وحطَّ عنه بها خطيئةً.
أخرجه أحمد (21452)، والدارمي (1502)، وعبد الرزاق (3561)، والمروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (288) بلفظه وفيه قصة.غير متوفر: التخريجأخرجه مسلم (488)، والنسائي (1139)، وابن ماجة (1423) بلفظه تامًا.
صحيح مسلم (1/ 353) 225 - (488) حدثني زهير بن حرب، حدثنا الوليد بن مسلم، قال: سمعت الأوزاعي، قال: حدثني الوليد بن هشام المعيطي، حدثني معدان بن أبي طلحة اليعمري، قال: لقيت ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم [[وأبو الدرداء ]]، فقلت: أخبرني بعمل أعمله يدخلني الله به الجنة؟ أو قال قلت: بأحب الأعمال إلى الله، فسكت.
ثم سألته فسكت.
ثم سألته الثالثة فقال: سألت عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: عليك بكثرة السجود لله، فإنك لا تسجد لله سجدة، إلا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة قال معدان: ثم لقيت أبا الدرداء فسألته فقال لي: مثل ما قال لي: ثوبان
سنن النسائي (2/ 228) 1139 - أخبرنا أبو عمار الحسين بن حريث، قال: أنبأنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني الوليد بن هشام المعيطي، قال: حدثني معدان بن طلحة اليعمري، قال: لقيت ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم [[وأبو الدرداء ]] فقلت: دلني على عمل ينفعني، أو يدخلني الجنة، فسكت عني مليا، ثم التفت إلي فقال: عليك بالسجود، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله عز وجل بها درجة، وحط عنه بها خطيئة قال معدان: ثم لقيت أبا الدرداء، فسألته عما سألت عنه ثوبان، فقال لي: عليك بالسجود، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة، وحط عنه بها خطيئة
سنن ابن ماجه (1/ 457) 1423 - حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمرو أبو عمرو الأوزاعي، قال: حدثني الوليد بن هشام المعيطي، حدثه معدان بن أبي طلحة اليعمري، قال: لقيت ثوبان [[وأبو الدرداء ]] فقلت له: حدثني حديثا عسى الله أن ينفعني به، قال: فسكت، ثم عدت فقلت مثلها، فسكت ثلاث مرات، فقال لي: عليك بالسجود لله، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة، وحط عنه بها خطيئة قال معدان: ثم لقيت أبا الدرداء فسألته فقال مثل ذلك
---
[مسند البزار = البحر الزخار] (9/ 345) :
3903 - حدثنا محمد بن مسكين، قال: نا محمد بن يوسف الفريابي، قال: نا الأوزاعي، عن هارون بن رئاب، عن الأحنف بن قيس، عن أبي ذر ، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن أبي ذر بأحسن من هذا الإسناد
مسند أحمد (35/ 357 ط الرسالة) :
21452 - حدثنا عبد الرزاق، قال: سمعت الأوزاعي يقول: أخبرني هارون بن رئاب، عن الأحنف بن قيس [[قال أبو ذر ]] قال: دخلت بيت المقدس، فوجدت فيه رجلا يكثر السجود، فوجدت في نفسي من ذلك، فلما انصرف قلت: أتدري على شفع انصرفت أم على وتر؟ قال: إن أك لا أدري فإن الله عز وجل يدري، ثم قال: أخبرني حبي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم.
ثم بكى، ثم قال: أخبرني حبي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم.
ثم بكى، ثم قال: أخبرني حبي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم، أنه قال: " ما من عبد يسجد لله سجدة، إلا رفعه الله بها درجة، وحط عنه بها خطيئة، وكتب له بها حسنة ".
قال: قلت: أخبرني من أنت يرحمك الله؟ قال: أنا أبو ذر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فتقاصرت إلي نفسي.
[مسند الدارمي - ت حسين أسد] (2/ 916) :
1502 - حدثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن هارون بن رئاب، عن الأحنف بن قيس [[قال أبو ذر ]] قال: دخلت مسجد دمشق، فإذا رجل يكثر الركوع والسجود، قلت: لا أخرج حتى أنظر أيدري هذا على شفع ينصرف، أم على وتر؟ فلما فرغ، قلت: يا عبد الله، أعلى شفع تدري انصرفت، أم على وتر؟ فقال: إن أك لا أدري، فإن الله يدري، ثم قال: إني سمعت خليلي أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة، وحط عنه بها خطيئة، قلت: من أنت رحمك الله؟ قال: أنا أبو ذر، قال: فتقاصرت إلي نفسي
مصنف عبد الرزاق (2/ 327 ت الأعظمي) :
عبد الرزاق،
3561 - عن الأوزاعي قال: أخبرني هارون بن رئاب، عن الأحنف بن قيس [[قال أبو ذر ]] قال: دخلت بيت المقدس فوجدت فيه رجلا كثير السجود، فوجدت في نفسي من ذلك، فلما انصرف قلت: أتدري أعلى شفع انصرفت أم على وتر؟ قال: إن أك لا أدري فإن الله يدري، ثم قال: أخبرني حبي أبو القاسم، ثم بكا، ثم قال: أخبرني حبي أبو القاسم، ثم بكا، ثم قال: أخبرني حبي أبو القاسم، ثم بكا، ثم قال: أخبرني حبي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: أنه ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة، وحط عنه بها خطيئة، وكتب له بها حسنة قال: قلت: أخبرني من أنت رحمك الله؟ قال: أبو ذر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فتقاصرت إلي نفسي
[تعظيم قدر الصلاة - محمد بن نصر المروزي] (1/ 312) :
288 - حدثنا محمد بن يحيى، ثنا محمد بن يوسف، ثنا الأوزاعي، ثنا هارون بن رئاب، عن الأحنف بن قيس، [[قال أبو ذر ]] قال: دخلت مسجد دمشق، فإذا أنا برجل يصلي، يكثر الركوع والسجود، فقلت: لا أنتهي حتى أنظر أيدري على شفع ينصرف أم على وتر، فلما انصرف قلت له: أتدري على شفع تنصرف أم على وتر؟ قال: إن لم أدر فإن الله هو يدري، حدثني خليلي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم، ثم بكى، ثم قال: حدثني خليلي أبو القاسم، ثم بكى، ثم قال: حدثني خليلي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم قال: ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة، وحط عنه بها سيئة فتقاصرت إلي نفسي، قال الفريابي: هو أبو ذر
---
مسند أحمد (35/ 357 ط الرسالة) :
21452 - حدثنا عبد الرزاق، قال: سمعت الأوزاعي يقول: أخبرني هارون بن رئاب، عن الأحنف بن قيس [[قال أبو ذر ]] قال: دخلت بيت المقدس، فوجدت فيه رجلا يكثر السجود، فوجدت في نفسي من ذلك، فلما انصرف قلت: أتدري على شفع انصرفت أم على وتر؟ قال: إن أك لا أدري فإن الله عز وجل يدري، ثم قال: أخبرني حبي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم.
ثم بكى، ثم قال: أخبرني حبي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم.
ثم بكى، ثم قال: أخبرني حبي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم، أنه قال: " ما من عبد يسجد لله سجدة، إلا رفعه الله بها درجة، وحط عنه بها خطيئة، وكتب له بها حسنة ".
قال: قلت: أخبرني من أنت يرحمك الله؟ قال: أنا أبو ذر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فتقاصرت إلي نفسي.
[مسند الدارمي - ت حسين أسد] (2/ 916) :
1502 - حدثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن هارون بن رئاب، عن الأحنف بن قيس [[قال أبو ذر ]] قال: دخلت مسجد دمشق، فإذا رجل يكثر الركوع والسجود، قلت: لا أخرج حتى أنظر أيدري هذا على شفع ينصرف، أم على وتر؟ فلما فرغ، قلت: يا عبد الله، أعلى شفع تدري انصرفت، أم على وتر؟ فقال: إن أك لا أدري، فإن الله يدري، ثم قال: إني سمعت خليلي أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة، وحط عنه بها خطيئة، قلت: من أنت رحمك الله؟ قال: أنا أبو ذر، قال: فتقاصرت إلي نفسي
مصنف عبد الرزاق (2/ 327 ت الأعظمي) :
عبد الرزاق،
3561 - عن الأوزاعي قال: أخبرني هارون بن رئاب، عن الأحنف بن قيس [[قال أبو ذر ]] قال: دخلت بيت المقدس فوجدت فيه رجلا كثير السجود، فوجدت في نفسي من ذلك، فلما انصرف قلت: أتدري أعلى شفع انصرفت أم على وتر؟ قال: إن أك لا أدري فإن الله يدري، ثم قال: أخبرني حبي أبو القاسم، ثم بكا، ثم قال: أخبرني حبي أبو القاسم، ثم بكا، ثم قال: أخبرني حبي أبو القاسم، ثم بكا، ثم قال: أخبرني حبي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: أنه ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة، وحط عنه بها خطيئة، وكتب له بها حسنة قال: قلت: أخبرني من أنت رحمك الله؟ قال: أبو ذر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فتقاصرت إلي نفسي
[تعظيم قدر الصلاة - محمد بن نصر المروزي] (1/ 312) :
288 - حدثنا محمد بن يحيى، ثنا محمد بن يوسف، ثنا الأوزاعي، ثنا هارون بن رئاب، عن الأحنف بن قيس، [[قال أبو ذر ]] قال: دخلت مسجد دمشق، فإذا أنا برجل يصلي، يكثر الركوع والسجود، فقلت: لا أنتهي حتى أنظر أيدري على شفع ينصرف أم على وتر، فلما انصرف قلت له: أتدري على شفع تنصرف أم على وتر؟ قال: إن لم أدر فإن الله هو يدري، حدثني خليلي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم، ثم بكى، ثم قال: حدثني خليلي أبو القاسم، ثم بكى، ثم قال: حدثني خليلي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم قال: ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة، وحط عنه بها سيئة فتقاصرت إلي نفسي، قال الفريابي: هو أبو ذر