- اكتُبْ إليه فلْيُكثِرْ من قولِه : ( توكَّلتُ على الحيِّ الذي لا يموتُ، و الْحَمْدُ للهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا إلى آخرها ).
قال : فكتب بها الرجلُ إلى ابنِه، فجعل يقولها، فغفل العدوُّ عنه، فاستاق أربعين بعيرًا فقدم، وقدِم بها إلى أبيه
أخرجه قوام السنة الأصبهاني كما في ((الترغيب والترهيب)) للمنذري (2/385)
الترغيب والترهيب للمنذري (2/ 385) وروى الأصبهاني عن إبراهيم يعني ابن الأشعث قال سمعت الفضيل يقول إن رجلا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أسره العدو فأراد أبوه أن يفديه فأبوا عليه إلا بشيء كثير لم يطقه فشكا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال اكتب إليه فليكثر من قوله توكلت على الحي الذي لا يموت والحمد لله الذي لم يتخذ ولدا إلى آخرها قال فكتب بها الرجل إلى ابنه فجعل يقولها فغفل العدو عنه فاستاق أربعين بعيرا فقدم وقدم بها إلى أبيه
قال الحافظ وهذا معضل وتقدم في باب لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم