- كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُذكِّرُ الناسَ فجاء أعرابيٌّ فقال : هل في الجنةِ سماعٌ ؟ قال : يا أعرابيُّ؛ إنَّ في الجنةِ نهرًا جعل فيه الأبكارَ من كُلِّ بيضاءَ خُوصَا نيَّةً يتغَنَّينَ بأصواتٍ لمْ يسمعِ الخلائقُ مثلَها؛ وذلك أفضلُ نعيمِ أهلِ الجنةِ.
فسُئلَ أبو الدَّرداءِ بمَ يُغَنِّينَ ؟ قال : بالتسبيحِ إن شاءَ اللهِ
أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (2/134)، وابن حبان في ((المجروحين)) (1/369)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (3349) مطولاً باختلاف يسير.أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (1/369)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (3/285) باختلاف يسير
الضعفاء الكبير للعقيلي (2/ 134) :
ومن حديثه ما حدثنا جعفر بن محمد بن الحسن قال: حدثنا أبو وهب الوليد بن عبد الملك الحراني قال: حدثنا سليمان بن عطاء، عن مسلمة بن عبد الله الجهني، عن عمه أبي مشجعة بن ربعي، عن أبي الدرداء قال: ذكرنا زيادة العمر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله لا يؤخر نفسا إذا جاء أجلها، ولكن زيادة العمر ذرية صالحة يرزقها الله العبد، فيدعون له من بعده، فيلحقه دعاؤهم في قبره، فذلك زيادة العمر لا يتابع عليه بهذا اللفظ، وقد روي بمتن بغير هذا الإسناد بلفظ: الولد الصالح يتركه الرجل فيدعو له فيلحقه دعاؤه من طريق صالح، والكلام الأول في الحديث ليس بمحفوظ
المجروحين لابن حبان (دار الوعي) (1/ 369)
وروى عن مسلمة بن عبدالله الجهني عن عمه عن أبي الدرداء قال ذكرنا زيادة العمر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال " إن الله لا يؤخر نفسا إذا جاء أجلها ، وإنما زيادة العمر ذرية صالحة يرزقها العبد فيدعون له بعد موته فيلحقه دعاؤهم في قبره فذلك زيادة العمر " .
[المعجم الأوسط - للطبراني] (3/ 343) :
3349 - حدثنا جعفر قال: نا الوليد بن عبد الملك بن مسرح الحراني قال: نا سليمان بن عطاء، عن مسلمة بن عبد الله الجهني، عن عمه أبي مشجعة بن ربعي، عن أبي الدرداء قال: ذكر زيادة العمر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تؤخر نفس إذا جاء أجلها، وإنما زيادة العمر: الذرية الصالحة يرزقها الله العبد، فتدعو له من بعده، فيلحقه دعاؤهم في قبره، فذلك زيادة العمر
المجروحين لابن حبان - دار الوعي (1/ 369) وروى عن مسلمة بن عبد الله الجهني، عن عمه، عن أبي الدرداء ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الناس، فذكر الجنة وما فيها من النعيم والأزواج فقال رجل أعرابي في آخر القوم: يا رسول الله هل في الجنة في سماع؟ قال: "نعم يا أعرابي، إن في الجنة لنهرا حافتاه الأبكار من كل بيضاء حوضانية يتغنين بأصوات لهن لم يسمع للخلائق بمثلها، وذلك أفضل نعيم أهل الجنة.
والحوضانية المرهفة الأعلى الضخمة الأسفل".
قال: فسألت أبا الدرداء بم يتغنين؟ قال: بالتسبيح إن شاء الله.
الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (3/ 285) ثنا أبو عقيل أنس بن سلم ثنا أبو وهب الوليد بن عبد الملك بن مسرح ثنا سليمان بن عطاء عن مسلم بن عبد الله الجهني عن عمه أبي مشجعة عن أبي الدرداء قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الناس فجاء أعرابي فجثا على ركبتيه ثم قال يا رسول الله أفي الجنة من سماع يا أعرابي ان في الجنة لنهرا حفافيه الأبكار من كل بيضاء خوصانية يتغنين بأصوات لم تسمع الخلائق مثلها وذلك أفضل نعيم أهل الجنة فسألت أبا الدرداء ما يتغنين فقال بالتسبيح إن شاء الله...
قال الشيخ ولسليمان بن عطاء عن مسلمة عن عمه أبي مشجعة عن أبي الدرداء وغيره غير ما ذكرت من الحديث وفي بعض أحاديثه وليس بالكثير مقدار ما يرويه بعض الأنكار كما ذكره البخاري.