- خُيِّرْتُ بيْن الشَّفاعةِ، أو يَدخُلَ نِصفُ أُمَّتي الجَنَّةَ، فاختَرْتُ الشَّفاعةَ؛ لأنَّها أَعَمُّ وأَكْفَى، أَتَرَوْنَها لِلَّمُتقَّيْنِ؟ لا، ولكنَّها لِلمُتَلَوِّثِينَ، الخَطَّاؤُونَ.

قال زِيادٌ: أمَا إنَّها لَحْنٌ، ولكنْ هكذا حدَّثَنا الَّذي حدَّثَنا.

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - أمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم# قيامة - الشفاعة# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - ما اختص به النبي على الأنبياء عليهم الصلاة والسلام# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شفقته على أمته# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خصائصه صلى الله عليه وسلم
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 5452
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (5452) واللفظ له، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (791)، والطبراني (13/191) (13900)

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (9/ 327) 5452- حدثنا معمر بن سليمان الرقي أبو عبد الله، حدثنا زياد بن خيثمة، عن علي بن النعمان بن قراد، عن رجل، عن عبد الله بن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( خيرت بين الشفاعة، أو يدخل نصف أمتي الجنة، فاخترت الشفاعة، لأنها أعم وأكفى، أترونها للمنقين، لا ولكنها للمتلوثين الخطاءون)) قال زياد: (( أما إنها لحن ولكن هكذا حدثنا الذي حدثنا))

السنة - لابن أبي عاصم (2/ 368) 791- ثنا علي بن ميمون، ثنا معمر بن سليمان، عن زياد بن خيثمة، عن علي بن النعمان بن قراد، عن رجل، عن عبد الله بن عمر ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((خيرت بين الشفاعة أو نصف أمتي في الجنة، فاخترت الشفاعة لأنها أعم وأكفى.

أترونها للمتقين المنتقين؟ لا، ولكنها للخاطئين المتلوثين)) قال معمر: أما إنها لحق، ولكن هكذا سمعتها.

[المعجم الكبير – للطبراني] ـ إحياء التراث (13/ 191) 13900- حدثنا علي بن عبد العزيز ومحمد بن النضر الأزدي قالا ثنا محمد بن سعيد الأصبهاني ابنا عبد السلام بن حرب عن زياد بن خيثمة عن نعمان بن قراد عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( خيرت بين الشفاعة وبين أن يدخل شطر أمتي الجنة فاخترت الشفاعة لأنها أعم أما أنها ليست للمؤمنين المتقين ولكنها للمذنبين الخطائين المتلوثين)).

أحاديث ذات صلة