كان أكثرُ جُلوسِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ وهوَ مستقبلٌ القِبلةَ فقَرأ يزيدُ بنُ عبدِ اللهِ بنُ قُسَيطٍ سَجدةً بعد طلوعِ الشَّمسِ فسَجدَ وسجَدوا إلَّا عبدَ اللهِ بنَ عمرَ فلمَّا طلَعتِ الشَّمسُ حلَّ عبدُ اللهِ حبْوَتَه ثمَّ سجَدَ وقال ألم تَرَ سجدةَ أصحابِك ؟ إنهم سَجدوا في غَيرِ حينِ صَلاةٍ

الدلالات الموضوعية:# آداب المجلس - استقبال القبلة حال الجلوس# قرآن - فضل قراءة القرآن# صلاة - أوقات النهي عن الصلاة# سجود القرآن - سجود السامع مع القارئ
المصدر: ضعيف الأدب المفرد
الراوي: منقذ بن قيس
المحدث: ضعيف الإسناد موقوف، الألباني
الحكم:ضعيف الإسناد موقوف

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (1137)، بلفظه.غير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

الأدب المفرد مخرجا (ص: 388) 1137 - حدثنا عبد الله بن صالح قال: حدثني حرملة بن عمران، عن سفيان بن منقذ، عن أبيه قال: كان أكثر جلوس عبد الله بن عمر وهو مستقبل القبلة، فقرأ يزيد بن عبد الله بن قسيط سجدة بعد طلوع الشمس فسجد وسجدوا إلا عبد الله بن عمر، فلما طلعت الشمس حل عبد الله حبوته ثم سجد وقال: ألم تر سجدة أصحابك؟ إنهم سجدوا في غير حين صلاة.

أحاديث ذات صلة