مَنْ سجدَ للهِ سَجْدَةً كتب اللهُ لهُ بِها حسنةً وحَطَّ عنهُ بِها خَطِيئَةً ورفعَ لهُ بِها درجةً
أخرجه مطولاً أحمد (21317)، والمروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (286) واللفظ لهما، والبزار كما في ((مجمع الزوائد)) للهيثمي (2/251) بنحوهغير متوفر: التخريج
مسند أحمد - الرسالة (35/ 244) 21317 - حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن مطرف ، قال: قعدت إلى نفر من قريش، فجاء رجل فجعل يصلي: يركع ويسجد ثم يقوم، ثم يركع ويسجد لا يقعد، فقلت: والله ما أرى هذا يدري ينصرف على شفع أو وتر، فقالوا: ألا تقوم إليه فتقول له؟ قال: فقمت فقلت: يا عبد الله، ما أراك تدري تنصرف على شفع أو على وتر؟ قال: ولكن الله يدري، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من سجد لله سجدة، كتب الله له بها حسنة، وحط بها عنه خطيئة، ورفع له بها درجة " فقلت: من أنت؟ فقال: أبو ذر.
فرجعت إلى أصحابي، فقلت: جزاكم الله من جلساء شرا، أمرتموني أن أعلم رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
[تعظيم قدر الصلاة - محمد بن نصر المروزي] (1/ 311) :
286 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير ، قال: كنت في حلقة بالمدينة، فإذا رجل قائم يصلي، يركع ويسجد لا يقعد فيها، فقلت: ما أرى هذا يدري، لينصرف على شفع أو وتر، فقالوا: ألا تقول له؟ فلما صلى قلت له ذلك فقال: لكن الله يدري، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من سجد لله رفع الله له بها درجة، وكتب له بها حسنة، أو حط عنه بها خطيئة قلت: من أنت؟ فقال: أبو ذر، فرجعت إلى أصحابي فقلت: لا أعلم جلساء أشر منكم، أمرتموني أن آتي رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فأعلمه "