- لا تذهبُ الدُّنيا حتى يستغنيَ الرجالُ بالرجالِ والنساءُ بالنساءِ والسحاقُ زنا فيما بينهم

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# حدود - ما جاء في تحريم اللواط والسحاق# أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة# آداب عامة - الأخلاق المذمومة# أشراط الساعة - أمارات الساعة وأشراطها
المصدر: المجروحين
الراوي: واثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة
المحدث: ابن حبان
رقم/صفحة: 1/216
الحكم:موضوع

بيانات التخريج:

أخرجه تمام في ((الفوائد)) (1229)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (9/ 31)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (10 / 119) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

المجروحين لابن حبان ت زايد (2/ 182) :

وروى عن مكحول عن واثلة بن الأسقع وأنس بن مالك قالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تذهب الدنيا حتى يستغني النساء بالنساء والرجال بالرجال السحاق زنا النساء فيما بينهن أخبرناه أحمد بن عيسى المقري بالأهواز قال حدثنا محمد بن أحمد بن أبي العوام قال حدثنا أبي قال حدثنا سليمان بن الحكم بن عوانة الكلبي قال حدثنا العلاء بن كثير عن مكحول

فوائد تمام (2/ 95) :

‌1229 - أخبرنا أبو القاسم علي بن يعقوب، ثنا أبو عبد الملك، ثنا سليمان بن سلمة، ثنا أحمد بن يونس، ثنا أيوب بن مدرك بن العلاء الحنفي، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع، وأنس بن مالك ، قالا: قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تذهب الدنيا حتى يستغني النساء بالنساء، والرجال بالرجال، والسحاق زنا النساء فيما بينهن

تاريخ بغداد (9/ 31 ط العلمية) :

أخبرنا البرقانيّ، أخبرنا محمّد بن جعفر بن الهيثم الأنباريّ، حدّثنا ابن أبي العوام، حدّثنا سليمان بن الحكم بن عوانة عن العلاء بن كثير، عن مكحول، عن واثلة، عن الأسقع وأنس بن مالك قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌لا ‌تذهب ‌الدّنيا حتى يستغنى الرجال بالرجال والنساء بالنساء، وإسحاق زنا النساء بينهن.

[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (10/ 119) :

أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة حدثنا عبد العزيز الكتاني أنا تمام بن محمد أنا أبو القاسم علي بن يعقوب حدثنا أبو عبد الملك حدثنا سلمان بن سلمة حدثنا أحمد بن يونس حدثنا أيوب بن مدرك بن العلاء الحنفي عن محكول عن واثلة بن الأسقع وأنس بن مالك قالا قال النبي صلى الله عليه وسلم ‌لا ‌تذهب ‌الدنيا حتى يستغني النساء بالنساء والرجال بالرجال والسحاق زنا النساء فيما بينهن أ

أحاديث ذات صلة