- لما خاضَ الناسُ في أمرِ عائشةَ أرسلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عائشةَ قالَتْ فجِئْتُ وأنا أنتفِضُ من غيرِ حُمَّى فقال يا عائشةُ ما يقولُ الناسُ فقالَتْ لا والذي بعثَكَ بالحقِ لا أعتذِرُ من شيءٍ قالوه حتى ينزِلَ عذري منَ السماءِ فأنزل اللهُ فيها خمسَ عشرةَ آيةٍ من سورةِ النورِ ثم قرأَ الحكمَ حتى بلغَ الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبينَ والطَّيِّبُونَ للطَّيِّبَاتِ قال فالخبيثاتُ من النساءِ للخبيثينَ منَ الرجالِ والخبيثونَ منَ الرجالِ للخبيثاتِ من النساءِ والطيباتُ منَ النساءِ للطيبينَ منَ الرجالِ والطيبونَ منَ الرجالِ للطيباتِ منَ النساءِ
أخرجه الطبراني (23/160) (251)
[المعجم الكبير للطبراني] (23/ 160) :
251 - حدثنا عبد الرحمن بن سالم الرازي، ثنا سهل بن عثمان، ثنا يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية، ثنا أبي، عن الحكم بن عتيبة ، قال: لما خاض الناس في أمر عائشة أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عائشة، قالت: فجئت وأنا انتفض من غير حمى، فقال: يا عائشة ما يقول الناس؟ ، فقلت: لا، والذي بعثك بالحق لا أعتذر بشيء إليك، قالوا: حتى ينزل عذري من السماء، فأنزل الله فيها خمسة عشر آية من سورة النور، ثم قرأ الحكم حتى بلغ {الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات} [[النور: 26]] ، قال: فالخبيثات من النساء للخبيثين من الرجال، والخبيثون من الرجال للخبيثات من النساء، والطيبات من النساء للطيبين من الرجال، والطيبون من الرجال للطيبات من النساء.