- تلا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : { نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ والحِجَارَةُ } [ التحريم : 6 ] قال : أُوْقِد عليها ألفَ عامٍ حتى ابْيَضتْ، وألفَ عامٍ حتى احْمرتْ، وألفُ عامٍ حتى اسْودتْ، فهي سودَاءُ لا يضيء لهبها

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# جهنم - شدة نار جهنم وبعد قعرها# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# تفسير آيات - سورة التحريم# جهنم - صفة جهنم وعظمها
المصدر: رسائل ابن رجب
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: ابن رجب
رقم/صفحة: 4/183
الحكم:[فيه] الكديمي ليس بحجة

بيانات التخريج:

أخرجه البيهقي في ((البعث والنشور)) (506)، وقوام السنة الأصبهاني كما في ((الترغيب والترهيب)) (1/ 306) مطولاً.

الأصول والأحكام

البعث والنشور للبيهقي ت حيدر (ص287) :

506 - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار، ثنا الكديمي، ثنا سهل بن حماد، ثنا المبارك بن فضالة، ثنا ثابت البناني، عن أنس ، قال: تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية {وقودها الناس والحجارة} [[البقرة: 24]] ، فقال: أوقد عليها ألف عام حتى احمرت، وألف عام حتى ابيضت، وألف عام حتى اسودت، فهي سوداء مظلمة لا يطفأ لهبها قال: وبين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل أسود يهتف بالبكاء، فنزل عليه جبريل عليه السلام فقال: يا محمد، من هذا الباكي بين يديك؟ قال: رجل من الحبشة ، وأثنى عليه معروفا، قال: فإن الله عز وجل يقول: وعزتي وجلالي، لا تبكي عين عبد في الدنيا من مخافتي إلا أكثرت ضحكها معي في الجنة "

الترغيب والترهيب لقوام السنة (1/ 306) 504- أخبرنا أبو محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي ببغداد، ثنا أبو الفضل عبد الواحد بن عبد العزيز الحنبلي، ثنا محمد بن الحسن الكوفي، ثنا محمد بن يونس القرشي، ثنا سهل بن حماد أبو عتاب، ثنا مبارك بن فضالة، ثنا ثابت البناني، عن أنس -رضي الله عنه- قال: تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: {ناراً وقودها الناس والحجارة} .

وبين يديه رجل أسود فهتف بالبكاء فنزل عليه جبريل -عليه السلام- فقال: من هذا الباكي بين يديك؟ قال: رجل من الحبشة وأثنى عليه معروفاً.

قال: فإن الله -عز وجل- يقول:

((وعزتي وجلالي وارتفاعي فوق عرشي لا تبكين عين عبدٍ في الدنيا من خشيتي إلا أكثرت ضحكها في الجنة)))) .

أحاديث ذات صلة