- إذا أصاب أحدَكم الحُمَّى فإنَّ الحُمَّى قطعةٌ من النَّارِ فليُطْفِها عنه بالماءِ فليستنقِعْ في نهرٍ جارٍ فليستقبِلْ جَرْيتَه فيقولُ بسمِ اللهِ اللَّهمَّ اشْفِ عبدَك وصدِّقْ رسولَك بعد صلاةِ الصُّبحِ وقبل طلوعِ الشَّمسِ فليغتمِسْ فيه ثلاثَ غمَساتٍ ثلاثةَ أيَّامٍ فإن لم يبرَأْ في ثلاثٍ فخمسٍ وإن لم يبرَأْ في خمسٍ فسبعٍ فإن لم يبرَأْ في سبعٍ فتسعٍ فإنَّها لا تكادُ تُجاوزُ تسعًا بإذنِ اللهِ

الدلالات الموضوعية:# طب - الماء البارد للحمى# طب - أدوية النبي صلى الله عليه وسلم# طب - الذكر الذي يذهب السقم# طب - الرقية# طب - الحمى
المصدر: ضعيف الترمذي
الراوي: ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 2084
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (2084)، وأحمد (22478) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (4/ 410) 2084- حدثنا أحمد بن سعيد الأشقر الرباطي قال: حدثنا روح بن عبادة قال: حدثنا مرزوق أبو عبد الله الشامي قال: حدثنا رجل من أهل الشام قال: أخبرنا ثوبان ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( إذا أصاب أحدكم الحمى فإن الحمى قطعة من النار فليطفئها عنه بالماء فليستنقع نهرا جاريا ليستقبل جرية الماء فيقول: بسم الله، اللهم اشف عبدك وصدق رسولك، بعد صلاة الصبح قبل طلوع الشمس فليغتمس فيه ثلاث غمسات ثلاثة أيام، فإن لم يبرأ في ثلاث فخمس، وإن لم يبرأ في خمس فسبع، فإن لم يبرأ في سبع فتسع فإنها لا تكاد تجاوز تسعا بإذن الله)): هذا حديث غريب

[مسند أحمد - قرطبة] (5/ 281) 22478- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا روح ثنا مرزوق أبو عبد الله الشامي ثنا سعيد رجل من أهل الشام ثنا ثوبان عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: إذا أصاب أحدكم الحمى وإن الحمى قطعة من النار فليطفئها عنه بالماء البارد وليستقبل نهرا جاريا يستقبل جرية الماء فيقول بسم الله اللهم اشف عبدك وصدق رسولك بعد صلاة الفجر قبل طلوع الشمس فيغتمس فيه ثلاث غمسات ثلاثة أيام فإن لم يبرأ في ثلاث فخمس فإن لم يبرأ في خمس فسبع فإن لم يبرأ في سبع فتسع فإنه لا يكاد يجاوز التسع بإذن الله عز و جل

أحاديث ذات صلة