- أنتُم اليومَ في المضمارِ وغدًا في السِّباقِ فالسَّبقُ الجنَّةُ والغايةُ النَّار بالعفوِ تَنجونَ وبالرَّحمةِ تدخلونَ وبأعمالِكُم تقتَسِمونَ
أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (10137)، وابن لال كما عند ابن حجر في ((زهر الفردوس)) (892) واللفظ لهما.
الكامل في ضعفاء الرجال (6/ 315) :
حدثنا القاسم بن مهدي، حدثنا أبو مصعب، قال: حدثني علي بن أبي علي اللهبي عن محمد بن المنكدر أنه سمع جابرا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنتم اليوم في المضمار وغدا في السباق فالسبق الجنة والغاية النار بالعفو تنجون وبالرحمة تدخلون وبأعمالكم تقتسمون.
شعب الإيمان (13/ 177 ط الرشد) :
[10137] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا القاسم بن مهدي، حدثنا مصعب، حدثني علي بن أبي علي اللهبي، عن محمد بن المنكدر، أنه سمع جابرا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنتم اليوم في المضمار، وغدا في السباق … فذكر مثله [فالسبق الجنة، والغاية النار، بالعفو تنجون، وبالرحمة تدخلون، وبأعمالكم تقتسمون].
زهر الفردوس (3/ 38) :
892 - ابن لال: حدثني دعلج، حدثنا محمد بن علي بن زيد، عن إبراهيم بن محمد الشافعي، عن علي بن أبي علي، عن ابن المنكدر، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنتم اليوم في المضمار وغدا في السباق، فالسبق الجنة والغاية النار، وبالعفو تنجون، وبالرحمة تذخلون، وبأعمالكم تقتسمون".