- الوقتُ الأولُ من الصلاةِ رضوانُ اللهِ والوقتُ الأخيرِ عفوُ اللهِ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - المبادرة إلى الخيرات# صلاة - مواقيت الصلاة# صلاة - الصلاة في أول الوقت# صلاة - فضل أول الوقت# صلاة - فضل الصلوات والمحافظة عليها# صلاة - الصلاة على وقتها# إيمان - الوعد
المصدر: العلل المتناهية، شرح العمدة (الصلاة)، نصب الراية
الراوي: عبدالله بن عمر، -
المحدث: الزيلعي، ابن تيمية، ابن الجوزي
رقم/صفحة: 193
الحكم:[فيه] يعقوب بن الوليد قال ابن حبان كان يضع وقال أحمد كان من الكذابين الكبار وقال النسائي متروك الحديث، لين، لا يصح

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (172)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (7/148) باختلاف يسير، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (652) واللفظ له.أخرجه الترمذي (172)، والدارقطني (1/249)، والبيهقي (2131) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (1/ 321) ‌172- حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا يعقوب بن الوليد المدني، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الوقت الأول من الصلاة رضوان الله، والوقت الآخر عفو الله))، وفي الباب عن علي، وابن عمر، وعائشة، وابن مسعود: ((حديث أم فروة لا يروى إلا من حديث عبد الله بن عمر العمري، وليس هو بالقوي عند أهل الحديث، واضطربوا في هذا الحديث، وقد تكلم فيه يحيى بن سعيد من قبل حفظه))

الكامل في الضعفاء (7/ 148) رواه مالك في الموطأ عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن نافع عن بن عمر قال رسول الله صلى الله عليه و سلم الوقت الأول رضوان الله والوقت الأخر عفو الله الكامل في الضعفاء (7/ 148)

ثناه محمد بن هارون بن حميد ثنا احمد بن منيع ثنا يعقوب بن الوليد عن عبيد الله عن نافع عن بن عمر عن النبي صلى الله عليه و سلم مثله هكذا كان يقول لنا بن حميد عن عبيد الله في هذا الإسناد والصواب ما بيناه بن صاعد وابن أسباط على ان هذا الحديث بهذا الإسناد باطل ان قيل فيه عبد الله أو عبيد الله ويعقوب هذا عامة ما يرويه من هذا الطراز وليس هو بمحفوظ وهو بين الأمر في الضعفاء

[العلل المتناهية في الأحاديث الواهية] (1/ 390) ((‌652-وأما حديث ابن عمر أخبرنا الكروخي قال نا الأزدي والغورجي قالا أخبرنا الجراحي قال نا المحبوبي قال نا الترمذي قال نا أحمد بن منيع قال نا يعقوب بن الوليد عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((الوقت الأول من الصلاة رضوان الله والوقت الأخير عفو الله)).

قال المصنف: هذان حديثان لا يصحان أما الأول ف.

قال ابن عدي: لا يرويه بذلك الإسناد إلا بقية وهو من الأحاديث التي رويها بقية عن المجهولين لأن عبد الله مولى عثمان وعبد العزيز لا يعرفان.

وأما الثاني.

فقال ابن حبان: مارواه إلا يعقوب وكان يضع الحديث على الثقات قال يحيى ليس بشيء وقال أحمد: كان من الكذابين الكبار)).

---

[سنن الترمذي] (1/ 321) ‌172- حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا يعقوب بن الوليد المدني، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الوقت الأول من الصلاة رضوان الله، والوقت الآخر عفو الله))، وفي الباب عن علي، وابن عمر، وعائشة، وابن مسعود: ((حديث أم فروة لا يروى إلا من حديث عبد الله بن عمر العمري، وليس هو بالقوي عند أهل الحديث، واضطربوا في هذا الحديث، وقد تكلم فيه يحيى بن سعيد من قبل حفظه))

سنن الدارقطني- المعرفة (1/ 249) 20- حدثنا يحيى بن صاعد نا أحمد بن منيع نا يعقوب بن الوليد المدني عن عبد الله بن عمر عن نافع عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم الوقت الأول من الصلاة رضوان الله والوقت الآخر عفو الله عز و جل

السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف (1/ 435) 2131- أخبرنا أبو سعد المالينى أخبرنا أبو أحمد بن عدى الحافظ أخبرنا إبراهيم بن أسباط وحدثنا ابن صاعد قالا حدثنا أحمد بن منيع حدثنا يعقوب بن الوليد عن عبد الله بن عمر العمرى عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-:(( الوقت الأول رضوان الله والوقت الآخر عفو الله )).

أحاديث ذات صلة