خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ إلى المسجد ليصليَ فبينما هو يقرأ، إذ قال : أَفَرَءَيْتُمُ الَّلاتَ وَ الْعُزَّى * وَ مَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى [ النجم ]، فألْقى الشيطانُ على لسانِه فقال : " تلك الغرانيقُ العُلى، و إنَّ شفاعتهنَّ لَتُرْتَجى " حتى إذا بلغ آخر السورةِ سجد و سجد أصحابُه، و سجد المشركون لذكر آلهتِهم فلما رفع رأسَه حملوه فاشتدُّوا به قطري مكةَ يقولون : نبيُّ بني عبدِ منافٍ، حتى إذا جاء جبريلُ عرض عليه فقرأَ ذَيْنَك الحرفَينِ، فقال جبريلُ : معاذ اللهِ أن أكون أقرأْتُك هذا ! فاشتدَّ عليه، فأنزل اللهُ يطيِّبُ نفسَه : ( وَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ...
)
أخرجه ابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (14796)