- أنَّ رجلًا لطم وجهَ امرأتِه فأتت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فشكت إليهِ فقال : القصاصُ فنزلت الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ فتركَه
أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (9/299)، ووأبو داود في ((المراسيل)) (1/221)، وابن أبي حاتم في ((التفسير)) (3/940) باختلاف يسير.
مصنف ابن أبي شيبة - ترقيم عوامة (9/ 299) 28064- حدثنا وكيع ، قال : حدثنا جرير بن حازم ، عن الحسن ؛ في رجل لطم امرأته ، فأتت تطلب القصاص ، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم بينهما القصاص ، فأنزل الله تعالى : {ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه} ونزلت : {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض}.
المراسيل لأبي داود (ص221) :
274 - حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، عن الأشعث، عن الحسن ، " أن رجلا لطم وجه امرأته فأتت النبي صلى الله عليه وسلم، فشكت إليه فقالت: القصاص، فنزلت {الرجال قوامون على النساء} [[النساء: 34]] فتركه "
[تفسير ابن أبي حاتم] (3/ 940) :
5246 - حدثنا أبو سعيد الأشجع، ثنا خلف بن أيوب العامري، عن أشعث ابن عبد الملك، عن الحسن قال: جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم تستعدي على زوجها أنه لطمها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: القصاص فأنزل الله تعالى: الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض فرجعت بغير قصاص.