- أَتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأَنا مُتخلِّقٌ بخَلوقٍ، فلمَّا رَآني قال: يا سَوادُ، خَلوقُ وَرْسٍ؟ أوَلَم أَنْهَ عنِ الخَلوقِ؟! ونَخَسَني بقَضيبٍ في يَدِه في بَطْني فأَوجَعَني، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، القِصاصَ؟ قال: القِصاصَ، فكَشَفَ لي عن بَطنِه، فجَعَلتُ أُقبِّلُه، ثُمَّ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أدَعُه شَفاعةً لي يومَ القيامَةِ.

الدلالات الموضوعية:# ديات وقصاص - القود من الضربة# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أخلاق النبي# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إنصافه من نفسه صلى الله عليه وسلم# زينة - الخلوق للرجال# زينة اللباس - الثوب المصبوغ بالورس
المصدر: المهذب في اختصار السنن
الراوي: سواد بن عمرو
المحدث: الذهبي
رقم/صفحة: 6/3137
الحكم:فيه الكديمي واه

بيانات التخريج:

أخرجه البيهقي (16442)

الأصول والأحكام

السنن الكبرى للبيهقي (8/ 48) 16442- أخبرنا على بن أحمد بن عبدان أخبرنا أحمد بن عبيد حدثنا محمد بن يونس حدثنا وهب بن جرير بن حازم حدثنا أبى عن الحسن قال حدثنى سواد بن عمرو قال : أتيت النبى -صلى الله عليه وسلم- وأنا متخلق بخلوق فلما رآنى قال لى : يا سواد بن عمرو خلوق ورس أولم أنه عن الخلوق؟ .

ونخسنى بقضيب فى يده فى بطنى فأوجعنى فقلت يا رسول الله القصاص قال القصاص فكشف لى عن بطنه فجعلت أقبله ثم قلت يا رسول الله أدعه شفاعة لى يوم القيامة.

تابعه عمر بن سليط عن الحسن عن سواد بن عمرو.

أحاديث ذات صلة