- أنَّ رجلًا من بكرِ بنِ وائلٍ قتل رجلًا من أهلِ الحيرةِ ، فكتب فيه عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أن يدفعَ إلى أولياءِ المقتولِ فإن شاءوا قتلوا وإن شاءوا عفَوا، فدُفِع الرجلُ إلى وليِّ المقتولِ إلى رجلٍ يُقالُ له : حُنَينٌ من أهلِ الحيرةِ فقتله، فكتب عمرُ بعدَ ذلك : إن كان الرجلُ لم يقتلْ فلا تقتلوه، فرأوا أن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أراد أن يُرَضِّيَهم من الدِّيَةِ

الدلالات الموضوعية:# ديات وقصاص - العقل# أقضية وأحكام - آداب القضاء وكيفية الحكم# ديات وقصاص - القود من القاتل# اعتصام بالسنة - العفو والتجاوز في الأمر# ديات وقصاص - من قتل له قتيل فهو بخير النظرين
المصدر: السنن الكبرى للبيهقي
الراوي: إبراهيم النخعي
المحدث: الإمام الشافعي
رقم/صفحة: 8/32
الحكم:منقطع ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه محمد بن الحسن الشيباني في ((الحجة على أهل المدينة)) (4/355) باختلاف يسير، وعبدالرزاق (18515)، وابن أبي شيبة (28038) مختصراً بنحوه

الأصول والأحكام

الحجة على أهل المدينة (4/ 355) حدثنا ابو حنيفة عن حماد عن إبراهيم أن رجلا من بني بكر بن وائل قتل رجلا من اهل الحيرة فكتب فيه عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يدفع إلى أولياء المقتول فإن شاؤا قتلوا وإن شاؤا عفوا فدفع الرجل إلى ولي المقتول إلى رجل يقال له حنين من أهل الحيرة فقتله فكتب عمر بعد ذلك إن كان الرجل لم يقتل فلا تقتلوه فرأوا أن عمر أراد أن يرضيهم من الدية

مصنف عبد الرزاق الصنعاني (10/ 101) 18515 - عن الثوري , عن حماد , عن إبراهيم , أن رجلا مسلما قتل رجلا من أهل الذمة من أهل الحيرة فأقاد منه عمر

مصنف ابن أبي شيبة - ترقيم عوامة (9/ 292) 28038- حدثنا وكيع ، قال : حدثنا سفيان ، عن حماد ، عن إبراهيم ، عن عمر بن الخطاب ؛ أنه أقاد رجلا من المسلمين برجل من أهل الحيرة.

أحاديث ذات صلة