كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في سجودِهِ إذَا سجَدَ : سجَدَ لكَ سوَادِي وخَيَالِي، وآمَنَ بكَ فؤادِي، أبُوءُ بنِعمتِكَ عليَّ، هذهِ يدَايَ وما جَنَيتُ على نفسِي
أخرجه البزار كما في ((كشف الأستار)) للهيثمي (543) واللفظ له، والحاكم (1957)، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) (338) مطولاً باختلاف يسيرأخرجه البزار (2034)، وابن نصر في ((قيام الليل)) (صـ182)، وابن عساكر في ((معجمه)) (1333) باختلاف يسير.غير متوفر: التخريج
[كشف الأستار عن زوائد البزار] (1/ 264) :
543 - حدثنا يوسف بن موسى، وإبراهيم بن زياد، قالا: ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا حميد الأعرج، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن مسعود ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في سجوده إذا سجد: سجد لك سوادي وخيالي، وآمن بك فؤادي، أبوء بنعمتك علي، هذه يداي وما جنيت على نفسي .
قال البزار: لا نعلمه عن عبد الله إلا من هذا الوجه.
[المستدرك على الصحيحين] (1/ 716) :
1957 - أخبرنا الحسين بن الحسن بن أيوب، ثنا حاتم الرازي، ثنا إبراهيم بن يوسف، ثنا خلف بن خليفة، عن حميد الأعرج، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن مسعود ، رضي الله عنه، قال: كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، وقلب لا يخشع، ودعاء لا يسمع، ونفس لا تشبع، ومن الجوع، فإنه بئس الضجيع، ومن الخيانة فإنها بئست البطانة، ومن الكسل، والبخل والجبن، ومن الهرم، ومن أن أرد إلى أرذل العمر، ومن فتنة الدجال، وعذاب القبر، وفتنة المحيا والممات، اللهم إنا نسألك قلوبا أواهة مخبتة منيبة في سبيلك، اللهم إنا نسألك عزائم مغفرتك، ومنجيات أمرك، والسلامة من كل إثم، والغنيمة من كل بر، والفوز بالجنة، والنجاة من النار
[الدعوات الكبير] (1/ 449) :
338 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا الحسين بن الحسن بن أيوب، حدثنا أبو حاتم الرازي، حدثنا إبراهيم بن يوسف، حدثنا خلف بن خليفة، عن حميد الأعرج، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن مسعود ، قال: كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، وقلب لا يخشع، ودعاء لا يسمع، ونفس لا تشبع، ومن الجوع فإنه بئس الضجيع، ومن الخيانة فبئست البطانة، ومن الكسل، والبخل، والجبن، والهرم، ومن أن أرد إلى أرذل العمر، ومن فتنة الدجال، وعذاب القبر، وفتنة المحيا والممات.
اللهم إنا نسألك قلوبا أواهة مخبتة منيبة في سبيلك.
اللهم إنا نسألك عزائم مغفرتك، ومنجيات أمرك، والسلامة من كل إثم، والغنيمة من كل بر، والفوز بالجنة، والنجاة من النار .
وكان إذا سجد قال: سجد لك سوادي وخيالي، وبك آمن فؤادي، أبوء بنعمتك علي، وهذا ما جنيت على نفسي، يا عظيم يا عظيم، اغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب العظيمة إلا الرب العظيم
---
مسند البزار = البحر الزخار (5/ 403) 2034 - حدثنا يوسف بن موسى، وإبراهيم بن زياد، قالا: نا عبيد الله بن موسى، قال: نا حميد الأعرج، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن مسعود قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في سجوده: سجد لك سوادي وخيالي، وآمن بك فؤادي، أبوء بنعمتك علي، هذه يداي وما جنيت على نفسي أو بما جنيت على نفسي ، وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبد الله إلا من هذا الوجه، وقد روي نحو من هذا الكلام بغير هذا اللفظ عن غير عبد الله
مختصر قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر (ص: 182) حدثنا أبو علي البسطامي، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا حميد الأعرج، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في سجوده: سجد لك سوادي وخيالي وآمن بك فؤادي، أبوء بنعمتك علي هذه يداي بما جنيت على نفسي
معجم ابن عساكر (2/ 1036) 1333- أخبرنا محمد بن محمد بن عبد الله أبو الفضل بن أبي عطاء السرخسي العبدوي كاتب القاضي بمرو قراءة عليه بمرو قال أبنا أبو منصور محمد بن عبد الملك بن الحسن المظفري السرخسي أبنا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد بن محمد الخلال المروزي ثنا محمد بن أحمد المحبوبي ثنا سعيد بن مسعود ثنا عبيد الله بن موسى ثنا حميد الأعرج عن عبد الله بن الحارث عن ابن مسعود قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في سجوده: سجد لك سوادي وخيالي وآمن بك فؤادي وأبو بنعمتك علي هذه يداي بما جنيت على نفسي